رئيس الجالية الأسبق في سينسناتي المختار ولد جدو يدون عن رئيس الجمهورية ! -- ريم ميديا ينشر صورة الشهيدة التي قتلها زوجها قرب مدينة بوتلميت -- صورة الصبي السليمان و قاتلته المجرمة محجوبة -- (عاجل) سابقة تاريخية في روسيا -- جماعة الانصار البصاديين تعازي و ترثي في رحيل الخليفة العام للقادرية -- قائد الجيوش يجسد التعاون الإستراتجي بين موريتانيا و مملكة إسبانيا -- ريم ميديا معلومات سرية خطيرة هي السبب الحقيقي للحرب على أوكرانيا -- مرسوم رئاسي بتعيين أربعة مستشارين برئاسة الجمهورية -- عاجل: التشكيلة الجديدة للحكومة بقياد محمد ولد بلال ولد مسعود -- تسيير كارثي و قرع لأجراس الخطر --      

 

موريتانيا والمغرب ... التاريخ والمسارات/ المهدي أحمد طالب

الثلاثاء 27-12-2016


إنَّ مظاهر الصراع بين الأقاليم الصحراوية والتنافس السياسي، وسباق التسلُّح لدى الروابط العشائرية والقبلية هنا أو هناك، واستغلال الجاه، ومظاهر الاستحواذ والهيمنة الامبريالية التوسُّعية ليست حديثاً عابراً لسياسي مغمور؛ بل هي قضية ضاربة في جذور التاريخ المغاربي عموماً، والساحل الصحراوي خصوصاً، ويتمُّ استغلالها حسب رياح التغيير التي تصاحب أيَّ تغيير حكومي في منطقة جنوب الصحراء.
وإنَّنا إذا رجعنا قليلا إلى الماضي نجد المؤرِّخين كابن حوقل، والبكري، والأصطخري، وابن خلدون يقسِّمون المنطقة المغاربية إلى مغرب أدنى، ويشمل ليبيا وتونس، وأوسط ويشمل الجزائر، وأقصى يشمل الشمال المغربي اليوم إلى حافَّة بحر الظلمات/ الأطلسي وحتى نهر صنهاجة جنوباً، ولم تكن المنطقة عموماً تخضع لنظام سياسي موحَّد، بل ولا حتى لاتجاه عقائدي أو فكري موحَّد، فهناك الخوارج الصفريين الذين أعلنوا القطيعة مع نظام الحكم الأموي في المشرق، وأقاموا ما يشبه دويلة في مكناس، ثمَّ آل الأمر إلى بني مدرار بعد أن قام هؤلاء الخوارج بقتل أميرهم وجعل ولايتهم متوارثة في بني مدرار إلى أن وصل الفاطميون العبيديون؛ فقاموا بسحق الأدارسة وبني مدرار في المغرب الأقصى، وهكذا آل الأمر بعد هذا إلى المرابطين الصنهاجيين القادمين من الفيافي الصحراوية في الجنوب، والذين قضوا على الفاطميين وأرغموهم على الهجرة نحو صعيد مصر، في الوقت الذي كان ابن تومرت الموحِّدي يحكم خطَّة القضاء على المرابطين، وبعد رحلته المشرقية إلى بغداد والتي جالس فيها أعيان الفكر الكلامي كالغزالي، قام بتحريض الغوغاء والعامَّة - بحجَّة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - على الخلفاء المرابطين بعد أن بسطت لهم الدنيا يدها وأصبحوا يتمتَّعون بالظلال الباردة ويتبادلون الحسناوات/ زينب النفراوية، ونسوا قساوة الصحراء والهدف الأسمى الذي قادهم إلى المنطقة، وبعد تحكُّم الموحِّدين ونشرهم للفوضى الخلَّاقة في عموم بلاد المغرب؛ أقصاه ووسطه وأدناه، قام المرينيون من البربر/ زناتة، بإعادة بناء أنفسهم من جديد ليتمَّ لهم الأمر، ويضعوا خارطتهم السياسية في شبه المنطقة إلا أنَّ صراعاتهم مع الحفصيين منعتهم من توحيد الشمال، وبعد انهيار دولتهم بعوامل مختلفة ظهر البرتغاليون، ووضعوا أيديهم على أقاليم المغرب الأقصى، وأصبحوا يتعاملون مع حكَّام المنطقة بمنطق الجباية السياسية، وكانوا سادة البحار والمحيطات.
وقد ظلَّت المناطق الموريتانية بعيدة كلَّ البعد عن هذه الصراعات بعد انهيار الحكم المرابطي، واقتصر أبناء المنطقة على الأحكام العرفية، وما تجود به الذاكرة من مدوَّنات الفقه المالكي/الخليلي، لكن سرعان ما دبَّت الحياة من جديد في المنطقة، وبدأت تشهد نوعاً من التنافس السياسي بعد الهجرة الهلالية، القادمة من واحات الجنوب الجزائري، والتي وضعت حداً لمظاهر غياب السلطة، حاملة معها مشروعاً ثقافياً أرغم بقايا صنهاجة في الجنوب والشمال الموريتاني على التعرُّب من جديد، والتخلي عن الكثير من العادات الصنهاجية كاللثام والسيطرة النسوية على شؤون الحرب والحكم، في الوقت الذي كانت المناطق الشرقية الموريتانية خاضعة ثقافياً وروحياً لنظام الحكم في تمبكتو، وكان علماؤها منخرطين في إدارة شؤون امبراطورية السونغاي؛ التي قام أحمد المنصور الذهبي/ السعدي بغزوها وتخريبها على أهلها طمعاً في التبعية والولاء، الأمر الذي وقف في وجهه العلَّامة أحمد بابا اللمتوني الصنهاجي، ودفع ثمنه باهظاً حيث تمَّ حرق مكتبته التي كانت تزيد على 1600 كتاب، كما أحرقت دور من مكتبات عشيرته، ووضع على ظهور الجمال نحو مراكش، وفي أثناء طريقه سقط مغشياً عليه وكسرت ساقه، وتوفي بعض أفراد أسرته، وظلَّ فترته مسجوناً في مراكش رافضاً الخضوع للسلطنة السعدية، وفي الأخير أفرج عنه بعد وفاة المنصور، ووقف على باب مراكش يبكي ويقول «لا ردَّني الله إلى هذه البلدة الظالم أهلها»، بعد سنوات من الحيف والظلم، وبعد خراب تمبكتو انزاح العلماء نحو «ولاتة» وأصبحت قبلتهم.
وفي أثناء غزوة أحمد المنصور الذهبي للجنوب والساحل الصحراوي استجلب معه 12 ألفاً من السود، وقام باستعبادهم من أجل توطيد سلطانه وفي الأخير أطلق عليهم لقب «عبيد البخاري»، بعد أن أعلن تحريرهم.
وفي فترة لاحقة وفي عهد المولى محمد بن مولاي إسماعيل هاجر الكثير من العلماء الموريتانيين نحو المغرب، منهم ابن رازكه العلوي، وابن الحاج إبراهيم العلوي، ولاحقاً وطَّدت عوائل قبلية ولاءها مع العرش العلوي، بحكم الحظوة والمكانة التي يحظى بها الداخلون على القصور، كما أنَّ الأمير المغفري إعل شنظورة وجد في المولى محمد بن مولاي إسماعيل السند القوي ضدَّ أبناء عمومته من أبناء «رزكه»، والذين قضى على زعامتهم ولم يترك غير الذراري والموالي في منطقة «القبلة» في الجنوب الغربي الموريتاني.
وبعد ظهور الشيخ ماء العينين بن الشيخ محمد فاضل القلقمي في منطقة الساقية الحمراء بالصحراء الغربية قادماً من الحوض الشرقي الموريتاني كوَّن سلطنة روحية في زاويته ذات التوجُّه الصوفي القادري في شبه المنطقة، وتردَّد مراراً على السلطان مولاي سيدي محمد، ووجد نفسه ومكانته الاجتماعية والروحية في عهد ابنه السلطان مولاي الحسن، وأنفقت عليه الأعطيات أكثر في عهد السلطان مولاي عبد العزيز، بل أصبحت له أملاك هائلة في مراكش، من دور وبساتين ومزارع، وأصبح الآمر والناهي، لكن تغيَّرت الأحوال في عهد ابنه الشيخ أحمد الهيبة، الذي دفعته الأطماع السياسية إلى الحكم بدعم ومؤازرة من شيوخ القبائل في المنطقة، الأمر الذي وضعت له سلطات الاحتلال الفرنسي - حينها - حداً بعد أن دخل بقواته وجيشه مدينة مراكش غازياً، معلناً تنصيب نفسه أميراً في المنطقة، بعد إعلان السلطان مولاي عبد الحفيظ التنازل عن الحكم.
وكان من الطبيعي جداً أن تظهر كتابات توسُّعية مثل «الجأش الربيط في مغربية شنقيط»، إذا علمنا أنَّها صادرة من أناس تجوَّلوا بين موائد هذه القصور الفخمة، ونالوا من المكانة ما لم يكن يخطر لهم على الحسبان، لكنَّها تبقى آراء فردية من أسر محدودة، استعصى عليها إقامة نظام عشائري قبلي في الساحل والجنوب الصحراوي، بل لم تكن من أهل الحلِّ والعقد بحكم استخفاف أمراء بني حسَّان بالزوايا وعدم مشاركتهم في شيء من الحكم خارج التعاويذ والوقوف بينهم مع الجن، وتوزيع «ريق البركه»، والقضاء والفتيا في نطاق ضيق، بحكم التحالفات المبرمة سلفاً مع البعض، الأمر الذي حداهم إلى الهجرة نحو الشمال.
وبعد استفحال الاحتلال الفرنسي في موريتانيا كان الشيخ ماء العينين يزوِّد الموريتانيين بالسلاح الحاصل عليه من السلاطين العلويين، بالإضافة إلى الدولة العثمانية التي كان يراسلها من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه من المسلمين في جنوب الصحراء الكبرى، ولم يكن الأمر خارج الاستغاثة بهؤلاء من أجل الدعم العسكري، بل إنَّ الدولة القطرية لم تظهر إلا بعد سقوط الخلافة العثمانية التي كانت تسيطر على أغلب مناطق العالم الإسلامي، وظهور القوميين العرب، ومخطَّطات السياسة الفرنسية البريطانية في معاهدة «سايكس بيكو»، والتي بموجبها تمَّ تقسيم تركة الرجل المريض إلى ما نحن عليه اليوم.
وفي حقبة الاستقلال وما رافقها من أحداث قُبيل انهيار النظامي الأميري العشائري في موريتانيا على يد الاحتلال الفرنسي وبمباركة من بعض الزعامات التقليدية الموريتانية لم تكن هذه الأنظمة خاضعة لسلاطين المغرب، بل كانت مظاهر الأبَّهة والخيلاء التي يتمتَّع بها هؤلاء تفرض عليهم - أحيانا - عدم قبول سيطرة أبناء عمومتهم؛ لهذا وقعت حوادث دامية طبعتها لغة الاغتيالات بين الأمراء، كلُّ هذا كان بعيداً عن أجواء السلطنة، وكان التواصل حاصلا فقط بين أرباب الطرق الصوفية الذين أصبحوا فيما بعد يحجُّون إلى قبر أحمد التجاني في فاس التماساً للبركات، وتزوُّداً بما يرافق ذلك من هدايا وأعطيات في الوقت الذي كان المبشِّرون بالأوراد والتعاويذ الطرقية في إفريقيا جنوب وشرق الصحراء من موريتانيا، بل كانوا حلقة الوصل بين السلطان الحاج عمر الفوتي في السودان الغربي والمدن الصحراوية الصوفية كعين ماضي بالجزائر وفاس بالمغرب.
وبعد أن نالت موريتانيا استقلالها وبنفس الأسلوب المغربي؛ على العكس من الجزائر التي حظيت بدعم ومساندة من الضباط المصريين الأحرار، ونالت استقلالها بالقوَّة، عبر ثورة شعبية عارمة، أصبحت الدولة الموريتانية الوليدة محلَّ نظر الأطماع التوسُّعية، في الوقت الذي اعتبرتها جامعة الدول العربية مجرَّد قطعة أرضية من الأقاليم المغربية في قمَّة مدينة «شتورة» اللبنانية سنة: 1961م، بعد أن أقنع محمد الخامس القادة العرب بهذا الأمر، كما أنَّ الاتحاد الفدرالي الفرنسي في غرب إفريقيا كان يساند المغرب في هذا الأمر، ويقف وراء تحرُّكات أحمد ولد حرمة ولد ببانه، وبوياكي ولد عابدين، غير أنَّ الزعيم الغيني أحمد سيكو توري، والحبيب بورقيبه، وهواري بومدين، اقتنعوا بأنَّ موريتانيا لها مقوِّمات الاستقلال التام، بل إنَّ الحبيب بورقيبه تحمَّس للقضية وقال بأنَّه من غير المعقول والمقبول لبلد استقلَّ بالأمس عن فرنسا أن يخضع لاحتلال جديد، في الوقت الذي يسعى الأفارقة إلى تصفية الاستعمار، وقام بزيارة رسمية سنة:1963م إلى موريتانيا وزار بعض المدن الموريتانية، وفتحت تونس مدارسها وجامعاتها أمام الطلبة الموريتانيين دون مقابل، كلُّ هذا بفض الجهود الجبَّارة التي قام بها الرئيس الموريتاني المختار ولد داداه، الذي وقف في جامعة الدول العربية سنة: 1973م قائلا بأنَّ دخول موريتانيا لجامعة الدول العربية لا يقدِّم شيئاً جديداً للموريتانيين في ناحية العروبة والهوية الإسلامية، وإنَّما من أجل التعاون المشترك، وهكذا اعترفت المغرب رسمياً بموريتانيا وأعلن الحسن الثاني تعاونه التام والمشترك في شتى الميادين مع موريتانيا، بل إنَّه قال للمختار بأنَّه لم يكن مقتنعاً بمغربية موريتانيا (حديث المختار في مذكِّراته).
وعلى صعيد آخر كانت الصحراء الغربية خاضعة للاحتلال الإسباني تماماً كما كانت موريتانيا والمغرب والجزائر تخضع للاحتلال الفرنسي، وأراد النظام الموريتاني في حقبة ولد داداه الوقوف إلى جنب قبائل البيظان في الصحراء الغربية؛ والذين يتقاسمون مع موريتانيا الهوية الثقافية، والاجتماعية، والتاريخية، والجغرافية، وقام الضباط الموريتانيون بتكوين جبهة البوليزاريو في مدينة «ازويرات» الموريتانية، وأمدُّوها بالتدريب والخبرات العسكرية، وبعد بعض المناوشات مع القوات الاسبانية وجدت نفسها مرغمة على الخروج عن أرض لا تردُّ التكاليف التي تبذل فيها، وأعلنت انسحابها وتقسيمها بين موريتانيا والمغرب في اتفاق «مدريد» سنة: 1975م، الأمر الذي رفضته جبهة البوليزاريو المدعومة من الأنظمة الشيوعية الاشتراكية، وأعلنت حربها على الدولتين موريتانيا والمغرب، وبحكم أنَّ موريتانيا هي الأضعف تضرَّرت كثيراً حيث تساقطت قذائف الصحراويين على العاصمة انواكشوط، وبحكم خبرة المقدَّم أحمد ولد بوسيف استطاع صدَّ هذا الهجوم، لكنَّ نتائجه كانت ذات تأثيرات سلبية على موريتانيا حيث وقع انقلاب العاشر من يوليو سنة: 1978م، من قبل ضباط رأوا في الحرب مع البوليزاريو حرب استنزاف، ولا قيمة لها، وتبعه لاحقاً إرغام موريتانيا على توقيع اتفاقية إطلاق النار مع جبهة البوليزاريو، برعاية الجزائر، مقابل الاعتراف الرسمي بها كدولة مستقلَّة سنة: 1981م، الأمر الذي انصاعت له موريتانيا وقامت بطي الملف إلى الأبد، بل انسحبت جزئياً من بعض أراضيها في لكويرة على شريط النار.
لكن - والحقُّ يقال- كانت موريتانيا طيلة فترة صراعها مع المغرب ترفض المساس بالسيادة المغربية على أراضيها، بل إنَّ الرئيس المختار ولد داداه رفض عرضاً مغرياً من فرنسا مقابل الموافقة على اللجوء السياسي للمعارض المغربي المهدي بن بركه، قائلا بأنَّ أخلاقه تفرض عليه عدم التشويش على المغرب في الوقت الذي ظلَّ أحمد ولد حرمة ولد ببانه يتمترس خلف المغرب وهكذا لاحقاً الضابط محمد ولد عبد القادر/ كادير، والمقدَّم أحمد سالم ولد سيدي، والذين كانوا محلَّ إزعاج للسلطات الموريتانية، وصل إلى القيام بمحاولة انقلابية فاشلة انتهت بقتلهم من قبل الرئيس ولد هيدالة.
ثمَّ إنَّ تصريحات الأمين العام لحزب «الاستقلال المغربي»، والتي قال فيها أمام جمع من منتسبيه إنَّ الأراضي الموريتانية تدخل تاريخياً ضمن الخريطة الجغرافية المغربية والتي كان علَّال الفاسي يردِّدها ومات وهو كذلك، حتى وإن سلَّمنا جدلا بذلك تاريخياً فإنَّه لا يختلف عن القول بأنَّه يحقُّ للقوى الاستعمارية والتي كانت تحتلُّ معظم أراضي الدول المعاصرة أن تعيد النظر في قضية احتلالها من جديد، في الوقت الذي أصبح العالم تحكمه قوى وأنظمة دولية الهدف منها تصفية جيوب الاستعمار حول العالم.
وفي الأخير فإنَّ الرئيس المختار ولد داداه استفسرت منه إحدى الصحف العربية عن سبب اختياره تسمية بلاده بموريتانيا وهو المصطلح اللاتيني بدل شنقيط ذات الدلالة التاريخية، فقال حتى لا يعلم إخوتنا العرب في المشرق أنَّ بلادنا جزء من المغرب، وموريتانيا اليوم في ظلِّ قيادة الرئيس محمد ولد عبد العزيز قد حقَّقت سيادتها ونوع خياراتها السياسية، والاقتصادية، والدبلوماسية، ومع من تكون؛ بما يحقُّق الرفاهية والأمن لشعبها ومواطنيها.



 

أسعار البنك المركزي الموريتاني ل 16 - مارس 2021

- 1 أورو الشراء: 42,74 البيع: 42,17

- 1 دولار الشراء: 35,83 البيع: 36,19

رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية في حوار خاص مع «الاتحاد»: علاقاتنا بالإمارات عميقة.. ورؤيتنا واحدة

مقابلة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني مع صحيفة لموند الفرنسية

مسؤول بالرئاسة يستعرض نوايا و أهداف رئيس الجمهورية الكامنة وراء إصراره على مبدأ الشُورى


تحديات الاقتصاد الموريتاني


الخروج على المشهور علنًا/القاضي أحمد عبد الله المصطفى


موريتانيا الموازية: المظاهر وآليات المواجهة / المصطفى ولد البو - كاتب صحفي


 

Flash Video - 7 ميغابايت