إحالة المشمولين في ملف “صوملك” إلى النيابة العامة -- تدوال صورة للموريتاني قاتل زوجته امام اطفالها بعد القبض عليه -- الاطباء يقررون مقاطعة الإعلام العمومي في رمضان -- استراتيجية ولد عبد العزيز للبقاء في السلطة.. -- تحسن ملحوظ في ظروف سجناء بير أم أكرين…….. -- قاض:المجلس أهان من يستحقون الترقية…… -- انصار الفريق ولد مكت يحكمون سيطرتهم على لبراكنه (تفاصيل) -- تغييرات في قيادة فرق الدرك الوطني (أسماء) -- العثور على الملايين عند المتسولة فاطمة/ محمد بعد وفاتها(صورتها) -- تنفيذا لبرنامجها الوطني موريتل توسع نطاق شبكتها لتصل الي مزيد من المدن والبلدات داخل موريتانيا --      

 

وفي الأحزاب استثناء

الجمعة 23-02-2018


لا صوت يعلو هذ الأيام في الساحة السياسية فوق صوت حركة الإصلاح ولجنته المشكلة من وزراء و مسؤولين كبار لحياكة ثوب جديد لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية، كما أن التعليق عليها انتقادا أو ثناءً يأخذ حيزا كبير من اهتمامات النخب السياسية والأمر عادي إلى هذه اللحظة فالحزب يعد أكبر أحزاب البلاد وأحد أهم أحزاب الأغلبية الرئاسية وأي تعديل على نظامه الداخلي أو مستجد على هياكله وقياداته سيكون له بالغ الأثر في المسار الانتخابي المقبل والذي باتت طلائعه على الأباب .

لكنه من غير العادي في نظري ونظر كثيرين من المتابعين للشان السياسي المحلي هو ذاك التنافس حدَ الفرقة بين الحزب والحكومة والذي خرج للعلن بعد أن ضاقت به الكواليس الحزبية والحكومية و بقي طي الكتمان لفترة لم تعمر طويلا.

واقع ينضاف إليه أخ له هو عدم التجانس داخل معظم أحزاب الأغلبية والذي تسبب في عدة عثرات انتخابية ماضية ولم يسلم منه حزب الاتحاد بذاته ولا حزب الحراك الشبابي الذي وصل به إلى أروقة المحاكم دون الحاجة إلى الإسهاب بذكر أحزاب أخرى في الأغلبية شهدت ذات الخلاف الداخلي.

حزب واحد ظل متماسكا في وجه العواصف الانتخابية دون عثرات، منتهجا طريق الإصلاح ومتمسكا بمسار التغيير البناء من أول يوم، هو حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم الذي ترأسه الوزيرة الناها بمنت مكناس الذي برهن عبر مساره السياسي إنه حزب من طينة الكبار حزب وقف وقفة رجل واحد خلف خيارات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الداعية إلى دولة القانون والمواطنة والممارسة السياسية النظيفة مخاطبا الضمائر الحية لا باترهيب ولا الترغيب بل بالقناعات وخطاب العقل وحسابات النطق.

تماسك الحزب الذي تقوده إحدى سيدات السياسة والمجتمع في موريتانيا والذي أنجاه من صراعات الأجيال السياسية ومنزلقات المطامع والتنافس على الكراسي التي كادت أن تعصف بأحزاب بعضها يوصف بالعريق كان مثالا يحتذي لإرادة المرأة الموريتانية وكفاءتها وطموحها الجامح وهو أمريدعو إلى الدعم وويستحق المساندة في طرفي المشهد السياسي الوطني أغلبية ومعارضة وإن كانت صفوف الأخيرة تخلو من أي تمثيل نسائي في رئاسة الأحزاب على الأقل.

حزب كهذا لم تشنه الخلافات الداخلية يوما ولم يخن مسار التغيير البناء ولم تعقد له لجنة إصلاح خاصة ومستعجلة ولم تقعد له له محكمة فض نزاعات لحري بأن تعمم تجربته على ممارسي السياسة في بلد قد تفرق فيه السياسة بين المرء وزوجه أحيانا وتنقل أفكاره للأحزاب الأخرى ليعلموا على الأقل إن السياسة فن الممكن.

محمد سالم ولد الناهي



 

أسعار البنك المركزي الموريتاني من 17/01/2018 إلى 18/01/2018

- 1 أورو الشراء: 43,16 البيع: 43,59

- 1 دولار الشراء: 35,63 البيع: 35,27

ولد عبد العزيز ينفي دعمه مرشحا محددا لخلافته، ويتحدث عن علاقته بولد بوعماتو ( مقابلة )

ولد كبد: المجالس الجهوية الحالية تختلف عن روح الإصلاح الذي كنا بصدده (مقابلة)

والمجلس على الأبواب وقد بلغت القلوب الحناجر


فظائع القتل والجريمة في البلد / سيد محمد ولد حيلاجي


العربية و الفرنسية.. وهن النخب


ديمقراطية ولد محم وديكتاتورية صدام حسن


 

Flash Video - 7 ميغابايت