تأهل صحفي موريتاني من بين مئات المترشحين لأكاديمية دولية -- موريتانيا تسعى لخلق 60 ألف فرصة عمل سنويا ابتداء من 2019 -- فرنسا: رفع دعوى قضائية ضد المحامي جمال ولد محمد -- أهم بنود الاتفاق بين مناديب العمال وشركة اسنيم -- الخارجية الامريكية تكرم البرلمانية منت بلال -- إدانة أب موريتاني اغتصب بناته بالسجن 10 سنوات -- منظمة غير حكومية تجعو لانفاذ القانون في حق "متاجر بالبشر" -- انهيار بئر للتنقيب عن الذهب يخلف عشرات الجرحى -- القبض على سائق اغتصب فتاة قاصر -- الشبيكو :شبك الرجل يديه معناها المعروف هو أدخل أصابع يده... --      

 

شابة موريتانية تسعى لإعادة الحياة لوجه نواكشوط "الميت"

الجمعة 16-03-2018


تحاول الفنانة الموريتانية الشابة فتحية الأحمدي أن تعيد البسمة إلى مدينة نواكشوط، من خلال رسوماتها الملونة، وتطمح لأن تعيد الحياة لوجه مدينة تقول إنه « ميت فنياً ».

في الثامن من شهر مارس الجاري، وبمناسبة العيد الدولي للمرأة، افتتحت هذه الرسامة الشابة معرضاً لرسوماتها تحت عنوان « ألوان التكوين »، هو أول معرض تنظمه في بداية مسيرة فنية تريد لها أن تكون « فريدة » و « غير مألوفة ».

اختارت الرسامة الشابة أن يكون معرضها الأول في فضاء مفتوح، وتحديداً في ساحة الخامس من مارس، وسط مدينة نواكشوط؛ قالت الفنانة الشابة إنها أرادت بذلك « نقل الفن التشكيلي من القاعات المغلقة إلى الشوارع المفتوحة ».

وأضافت الفنانة في حديث مع « صحراء ميديا » على هامش المعرض، أنها تسعى من خلال ذلك إلى « إحياء وجه مدينة ميتة فنيا، فنواكشوط على غرار بقية المدن الموريتانية لا يولي سكانها للفن الكثير من الاهتمام، وخاصة فن الشوارع، فهو شبه معدوم ».

تقول الأحمدي إن الفن يجب أن يكون متاحاً بوصفه « اللغة الوحيدة التي يفهمها الجميع ».

يضم المعرض عشرين لوحة، من ضمنها لوحات كبيرة وأخرى من الحجم المتوسط، تتنوع ما بين لوحات بألوان زيتية وأخرى بألوان مائية.

تؤكد فتحية أنها تحاول من خلال هذا المعرض أن تقتنص لحظة من عمر الإنسان، لتسبح فيها بين « بحر من التأملات يقع في المنطقة الوسطى بين الإنسان الواقعي والإنسان المتخيل ».

تعرف فتحية نفسها بأنها « فتاة متوسطة الذكاء، غريبة الأطوار، صادقة الفرح، مهذبة ولطيفة، غير رصينة، طموحة وموهوبة، مسكونة بحزن غائر، غاوية ألوان، ويستوطنها جنون منذ الصغر ».

تشير فتيحة إلى أنها بدأت تهتم بالرسم في سن مبكرة، مع شغف كبير بمطالعة الروايات والنصوص الأدبية، مع محاولات قليلة للكتابة.

ولدت فتيحة الأحمدي عام 1997 في مدينة كيفة، وسط موريتانيا، حصلت على باكالوريا تخصص علمي عام 2016، وحصلت على توجيه نحو كلية العلوم والتقنيات بجامعة نواكشوط، وتحديداً نحو تخصص علوم البيولوجيا والجيولوجيا، ولكن الفنانة التي تسكنها رفضت هذا التوجه، فتحولت نحو كلية الآداب، قسم الأدب الفرنسي، ومنه توجهت إلى قسم الفلسفة وعلم الاجتماع.

تقول عن بدايتها مع الرسم: « رسمت أول فراشة في مخيلتي، ولكن هذه الفراشة تحولت إلى طائر نورس على ورقة الرسم، هذا التحول العجيب بين ما أتخيله وما تفرضه علي الفرشاة، هو ما يجعلني أكافح كفاحا مقدسا من أجل التوحيد بين اللون الخيالي وآثار تقاطره على الورقة ».

تجد في الألوان ألفة وطمأنينة خاصة، وتشير إلى ذلك حين تقول: « الألوان تمنحني لذة إعادة التشكيل/التكوين، أحب المفاجآت وحبلى بالحركة والصخب، وفي رأسي طبل أفريقي ».

تقول إنها ترسم من أجل أن « تتصالح مع أشياء لا تملك أي سلطان عليها »، ولكن كثيراً ما تتجه نحو ما تسميه « محاولة نزع الغطاء، لتبدأ حوارا جديدا وتتصور الأشياء بشكل مختلف تماما ».

تعتقد فتيحة أن الرسم يمنحها فرصة لـ « تكريم الجمال »، ويعطيها القدرة على « التهكم والسخرية من السلطة، أياً كانت تلك السلطة ».

ولكن الفنانة الشابة تعتقد أن الرسم يمنحها فرصة أخرى « للهرب من كوابيسها وأحلامها »، وتضيف « هناك باب زجاجي شفاف، أصطدم به مراراً ولكنني لا أعترف بوجوده، وأنا هنا أحاول أن أجعل الرسم مخرجا من كوابيسي ومدخلا لأحلامي ».

قد تبدو هذه الفنانة الشابة، وهي تعرض رسوماتها وسط نواكشوط، حدثاً يسترعي اهتمام المارة واستغرابهم، لأنها تريد أن تدهشهم أن تستفز الذائقة الفنية في داخلهم، ولكنها تواجه صعوبة كبيرة في تغيير نظرة الموريتانيين للفن التشكيلي.

صحراء ميديا



 

أسعار البنك المركزي الموريتاني من 17/01/2018 إلى 18/01/2018

- 1 أورو الشراء: 43,16 البيع: 43,59

- 1 دولار الشراء: 35,63 البيع: 35,27

ولد عبد العزيز ينفي دعمه مرشحا محددا لخلافته، ويتحدث عن علاقته بولد بوعماتو ( مقابلة )

ولد كبد: المجالس الجهوية الحالية تختلف عن روح الإصلاح الذي كنا بصدده (مقابلة)

فظائع القتل والجريمة في البلد / سيد محمد ولد حيلاجي


العربية و الفرنسية.. وهن النخب


ديمقراطية ولد محم وديكتاتورية صدام حسن


التجاذبات السياسية داخل الأغلبية: تشخيص و اقتراح لبعض الحلول


 

Flash Video - 7 ميغابايت