(عاجل) سابقة تاريخية في روسيا -- جماعة الانصار البصاديين تعازي و ترثي في رحيل الخليفة العام للقادرية -- قائد الجيوش يجسد التعاون الإستراتجي بين موريتانيا و مملكة إسبانيا -- ريم ميديا معلومات سرية خطيرة هي السبب الحقيقي للحرب على أوكرانيا -- مرسوم رئاسي بتعيين أربعة مستشارين برئاسة الجمهورية -- عاجل: التشكيلة الجديدة للحكومة بقياد محمد ولد بلال ولد مسعود -- تسيير كارثي و قرع لأجراس الخطر -- منت أعل سالم تتسلم رئاسة مجموعة الشرق الأدنى و شمال إفريقيا بالأمم المتحدة -- (موريتانيا) التفريط في الأسرة عقوبته السجن و الغرامة -- مراسل دولي يتهم الناهَ منت مكناس بمغالطة الرأي العام --      

 

في مقابلة جريئة، ولد أعبيدنا " البلد في مازق خطير للغاية ويتطلب منا جميعا تغليب المصالح العليا علي المصالح الشخصية الضيقة "

الاثنين 24-01-2011


في إطار محاولتها لجعل الطواري منبرا للرأي و الرأي الآخر طلبت وكالة الطواري الإخبارية مقابلة الرئيس الدوري لمنسقية المعارضة السيد عبد القدوس ولد أعبيدنا لمحاورته حول أهم القضايا الوطنية المطروحة فشرفنا بقبول هذا اللقاء علي الرغم من مشاغله الجمة .

عبد القدوس هو احد القادة السياسيين الذي وقف ضد الانقلاب رغم انه رجل اعمال و معروف عن رجال الاعمال بعدهم عن المعارضة .

لقد سجل له التاريخ انه كان احد القادة الذين وقفوا ضد الحكم الاستثنائي رغم كل الضغوط .

حاورناه حول مواقف المعارضة فكان مطالبا بالحوار و سألناه عن كل القضايا المطروحة فكانت اجاباته مختصرة لكنها مفيدة و دون ان نكثر من الحديث عن هذه المقابلة اليكم نصها كاملا :

الطواري : السيد الرئيس تتميز فترة رئاستكم في للمنسقية بهذا الشد و الجذب بينكم و المولاة ما هو تقيمكم لاداء منسقية المعارضة خلال توليكم رئاستها ؟

عبد القدوس : في البداية اشكر موقع الطواري علي إتاحة هذه الفرصة عبر منبركم الإعلامي الرائد

نحن لم نقم إلا بما قامت به الأحزاب الاخري عندما تولت الرئاسة الدورية للمنسقة أو اقل من ذلك واعتقد إن دور المعارضة في الأنظمة الديمقراطية هو النقد البناء والدفاع عن حقوق المواطنين و تنوير الرأي العام حول أخطاء السلطة و تجاوزاتها.

وهذا ما نقوم به في المنسقية و ما حاولنا، فترة رئاستنا الاضطلاع به دون توان أو مجاملة.

أما عن تقييم آدائنا فأنا لست من الذين يحكمون علي أنفسهم.

ما يمكنني قوله هو أننا فضحنا جوانب هامة من تجاوزات نظام محمد ولد عبد العزيز كانت غير واضحة للجميع، كتفشي الفساد و تنامي الممارسات المشبوهة في محيط الرئيس و التنازل عن جزء كبير من السيادة الوطنية لصالح جهات أجنبية وداخلية و تردي الإدارة و تفشي المحسوبية و الزبونية فيها.

وأظن أننا ساهمنا بذلك في ميلاد رأي عام وطني متنور سيحاسب هذا النظام عاجلا أم آجلا على ما سببه للبلد من خراب و تقهقر.

الطواري : هناك اختلاف واضح في مواقف قادة المنسقية حيث يطالب البعض برحيل ولد عبد العزيز بينما يري البعض أن الحوار معه ممكن هل هذا صحيح و الي اي طرف يميل الرئيس عبد القدوس؟

عبد القدوس : مواقف المنسقية منسجمة وليس هناك أي اختلاف في وجهة النظر حول القضايا الجوهرية و خاصة الموقف من هذا النظام.

نحن نطالب بالحوار و أعلنا ذلك مرارا و تكرارا وسجلنا إعلان محمد ولد عبد العزيز استعداده له في 28 نوفمبر الماضي و ما زلنا ننتظر البراهين التي تدل علي صدق نية ولد عبد العزيز في الحوار الجاد والبناء ولكن إذا تبين انه يريد من خلال هذه الدعوة المناورة لكسب الوقت حينها سنعمل علي بلورة بدائل أخري

الطواري :هناك رجل أعمال شاب قام بحرق نفسه امام رئاسة الجمهورية ما هو تقيمكم لهذا التصرف ؟

عبد القدوس :أرجو الله تبارك و تعالى أن يرحم الفقيد يعقوب ولد دحود، و يلهم أهله الصبر و السلوان. و إنا لله و إنا إليه راجعون.

تألمنا كثيرا لفعلة ذلك الشاب الذي ثارت حفيظته من الظلم الذي يسود في البلاد أيامنا هذه و لا يسلم منه لا رجال الأعمال و لا الموظفون و لا الصحافيون و لا مناضلي حقوق الإنسان و لا الفقراء و لا المعارضة ولا حتى الأغلبية.

ومن هذا المنطلق أدعوا الشباب إلى الوقوف صفا واحدا في وجه هذا النظام الفاسد وممارسة حقه الشرعي في التعبير عن رفضه التلاعب بمستقبله.

هذا وحده سيجبر النظام القائم على التغيير الإيجابي أو التنحي عن السلطة وهنا لا أجد من حديث اصدق واشمل في هذا الموضوع من حديث الشيخ يوسف القرضاوي في برنامج الشريعة والحياة ..

الطواري :ولد عبد العزيز صرح بان السبب في حرق الرجل لنفسه هو انه كان المستفيدين من الفساد و أن الأبواب أغلقت أمامه ما تعليقكم علي هذا التصريح ؟

عبد القدوس :هذا كلام لا يليق برئيس دولة من المفروض أن يتألم لمصاب أي فرد من أفراد شعبه، مهما أصاب أو أخطأ. و لا يبشر المواطن بخير من هذه السلطة التي تحتقر شعبها و لا تتألم لمعاناته.

وهذا الكلام لا استغربه ممن وصف الشعب الموريتاني بالشعب الجاهل في احدي مقابلاته السابقة..

وأريد أن أضيف أن الأسرة التي ينتمي إليها هذا الشاب قد لعبت ادوار مهمة في البناء الحضاري لهذا البلد من خلال دورها الاقتصادي البارز وهي أسرة شريفة بشهادة الجميع

الطواري :في نفس التصريح قال انه يحمد الله أن المعارضة أصبحت تقوم بدورها في النقد و وصف الأوضاع بأنها تتحسن هل هذا صحيح ؟

عبد القدوس :إذا كان يعني تحسن أوضاع ولد عبد العزيز فهو محق في ذالك وإذا كان يقصد أوضاع المواطن الموريتاني فالمواطن يموت جوعا

أما فيما يخص المعارضة فنحن لا ننتظر منه تزكية أو شهادة حسن تصرف للقيام بدورنا..

الطواري :هل هناك إمكانية للحوار ؟

عبد القدوس :نحن راغبون في الحوار و مستعدون له و هذا موقف مكونات المعارضة و هي مجمعة عليه، لأن الحوار و التوصل إلى حلول توافقية أسلم للبلاد من الانفجار و المواجهة.

الطواري : يري البعض ان هناك أطراف في الأغلبية لا تريد الحوار و ان ولد عبد العزيز أصبح يستمع أكثر لهذه الأطراف ما رأيكم في ذلك ؟

عبد القدوس :السؤال يوجه لمحمد ولد عبد العزيز و لداعميه.

نحن لا نعلق إلا على مواقف تم الإعلان عنها و أصبحت واقعا ملموسا.

الطواري : الرئيس محمد ولد عبد العزيز التقي اغلب قادة المعارضة و كنتم احد الاستثناءات التي لم يلتقي بها ما هو تفسيركم لذلك ؟

عبد القدوس : مواقف المنسقية موحدة ومنسجمة وأي لقاء مع طرف يعتبر لقاء مع بقية الأطراف

الطواري : لكم صلات عائلية بالرئيس عزيز و مع ذلك تعتبرون احد ابعد القادة السياسيين منه لماذا ؟

عبد القدوس :السياسة والمواقف شيء والعلاقات الاجتماعية شيء آخر

الطواري : كيف توفقون بين عملكم كرجل أعمال و صفتكم كسياسي في دولة من العالم الثالث ؟

عبد القدوس :أنا وهبت نفسي للعمل السياسي وخدمة المصالح العليا للبلد ويجب التفريق بين عالم الأعمال والسياسة

الطواري : هل تأثرت أعمالكم بالمواقف السياسية التي تتخذونها و اذا كان الجواب بنعم فهل من امثلة علي ذلك ؟

عبد القدوس : نعم لقد تأثرت الأعمال كثيرا في الواقع نحن نسلك طريق قانوني خال من الشبهات وقوامه الانضباط في جميع المعاملات ونساهم في البنية الاقتصادية والاجتماعية للبلد حيث نوظف اكثر من 300 شخص وبالرغم من ذالك حاولت السلطة القائمة مضايقتنا بشتي الوسائل وانتهجت لذالك اساليب عدة منها علي سبيل المثال

حادثة توقيف الباخرة دلماس والتي تعرض لها محمد ولد عبد العزيز في مقابلة له مع احدي الصحف المحلية

رفض تجديد جواز سفري

المبالغة في الضرائب

رفض تسديد الديون المستحقة علي الدولة

اشياء خري لا يمكن التطرق لها في هذا الظرف بالذات

الطواري :السيد الرئيس هل من كلمة اخيرة ؟

عبد القدوس : كل هذه المضايقات التي تعرضنا لها وتعرض لها الكثير من ابناء هذالوطن من الذين ضحوا بالغالي والنفيس من اجل عودة البلاد الي نعيم الديمقراطية والحرية ومازلنا في تقديم المزيد ولن نثني عن ذالك، فالبلد في مازق خطير للغاية ويتطلب منا جميعا تغليب المصالح العليا علي المصالح الشخصية الضيقة .

نشكركم



 

أسعار البنك المركزي الموريتاني ل 16 - مارس 2021

- 1 أورو الشراء: 42,74 البيع: 42,17

- 1 دولار الشراء: 35,83 البيع: 36,19

رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية في حوار خاص مع «الاتحاد»: علاقاتنا بالإمارات عميقة.. ورؤيتنا واحدة

مقابلة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني مع صحيفة لموند الفرنسية

مسؤول بالرئاسة يستعرض نوايا و أهداف رئيس الجمهورية الكامنة وراء إصراره على مبدأ الشُورى


تحديات الاقتصاد الموريتاني


الخروج على المشهور علنًا/القاضي أحمد عبد الله المصطفى


موريتانيا الموازية: المظاهر وآليات المواجهة / المصطفى ولد البو - كاتب صحفي


 

Flash Video - 7 ميغابايت