(عاجل) سابقة تاريخية في روسيا -- جماعة الانصار البصاديين تعازي و ترثي في رحيل الخليفة العام للقادرية -- قائد الجيوش يجسد التعاون الإستراتجي بين موريتانيا و مملكة إسبانيا -- ريم ميديا معلومات سرية خطيرة هي السبب الحقيقي للحرب على أوكرانيا -- مرسوم رئاسي بتعيين أربعة مستشارين برئاسة الجمهورية -- عاجل: التشكيلة الجديدة للحكومة بقياد محمد ولد بلال ولد مسعود -- تسيير كارثي و قرع لأجراس الخطر -- منت أعل سالم تتسلم رئاسة مجموعة الشرق الأدنى و شمال إفريقيا بالأمم المتحدة -- (موريتانيا) التفريط في الأسرة عقوبته السجن و الغرامة -- مراسل دولي يتهم الناهَ منت مكناس بمغالطة الرأي العام --      

 

محمد الغماري، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الحسن الثاني عين الشق، الجزيرة أضحت سوطا بيد أمريكا لجلد الأنظمة

الاثنين 10-03-2014


يرى محمد الغماري، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الحسن الثاني عين الشق بالدار البيضاء أن أمريكا هي من شجع على خلق قناة الجزيرة لضرب أي نظام عربي ترغب في انتقاده دون أن يحسب ذلك على واشنطن.

واستدل الغماري بما يجري حاليا من احتجاجات في الشارع العربي حيث يتم تقديم أمريكا وكأنها حليفة الشعوب ومناصرة الديمقراطية لتشتري عذريتها المفقودة بسبب الفظاعات بالصومال والعراق وأفغانستان.

واتهم الإعلام الرسمي التلفزي في الدول العربية الذي تسبب في "الحريك" نحو الفضائيات.

أنت واحد من الأساتذة الجامعيين الذين يقولون أن قناة "الجزيرة" هي الابنة الشرعية للولايات المتحدة الأمريكية، هل يمكن أن توضح لنا ما هي المبررات التي جعلتك تتبنى هذا الطرح؟

* فعلا قلت ذلك،، وهو قول تزامن مع توقيت ميلاد قناة الجزيرة التي ظهرت في وقت بدأت فيه أمريكا تحكم هيمنتها على العالم العربي والإسلامي وتزامن ذلك مع الهجوم على العراق وثم من بعد على أفغانستان.

إذ أن هذا الهجوم جعل أمريكا تبحث عن وسيلة لجعل الدول العربية تتخذ موقفا استسلاميا أمام المد الأمريكي. وهو ما قاد إلى وضع سيناريو عبر التشجيع على خلق مؤسسة إعلامية من شأنها أن تستعملها للانتقاد والطعن في مصداقية أي نظام عربي. فوقع الاختيار على دولة صغيرة وهي قطر، فرغم أن قطر دولة صغيرة فهي كبيرة الطموح والأطماع. فقطر كانت تريد أن تخدم أمريكا لتحمي نفسها ولممارسة نوع من الإشعاع، دون أن تتعرض لانتقاد قوي من الدول العربية. حيث أصبحت قطر كأنها دولة ديمقراطية، تتدخل في الشؤون الداخلية والصراعات والنزاعات التي تكون بين الدول العربية وإسرائيل. فقطر تخدم أمريكا بالأساس رغم أنها تظهر أنها تخدم أمريكا بالأساس رغم أنها تظهر أنها تخدم السلام والدول العربية، هذه الوظيفة جعلت قطر محمية من الولايات المتحدة الأمريكية، ومقربة منها...

كيف تفسر هذه المفارقة: أن الجزيرة وجدت للدفاع على مصالح أمريكا كما قلت، في حين أن عددا من المسؤولين الأمريكيين على أعلى مستوى كانوا سليطي اللسان مع الجزيرة لدرجة أنه في وقت من الأوقات كانت أمريكا ترغب في قصف مكاتبها؟

* هذا التحول جاء بعد مجموعة من الأحداث وتطور الأمور، فالعقلية الاستعمارية الأمريكية تنبني على أنه عندما تختار خدمة أمريكا فيجب أن تظل في خدمتها إلى الأبد. فمثلا لا يمكن للجزيرة أن تتحفظ على اعتقال أو إبعاد بعض الصحفيين في غوانتانامو. فأمريكا تريد أن تظل قطر آلة مسخرة في يد أمريكا. لكن عندما ذهبت أمريكا بعيدا في خرقها للقانون الدولي، خاصة عندما اعتقلت صحفي الجزيرة ورمت بهم في معتقل غوانتانامو. تغيرت الأمور، وزاد في تأزيمها احتلال أمريكا للعراق سنة 2003، بصفة غير قانونية. الأمر الذي جعل بعض أصدقاء أمريكا ينتقدونها ويستنكرون سلوكها الاستعماري. وهو ما شجع بعض الصحفيين في الجزيرة ليغيروا نظرتهم إلى أمريكا، خاصة عندما سجن عدد كبير منهم ولم تتدخل أمريكا للإفراج عنهم. مع العلم أن قناة الجزيرة كانت تساند السياسة الأمريكية قبل 2003.

إذا كان الأمر كذلك، فما مبرر خلق أمريكا لقناة أخرى. وأقصد قناة الحرة؟

* أمريكا أرادت أن تؤثر في النخبة العربية، فقررت أن تصرف 500 مليون دولار في مجال الإعلام، خصوصا في الشهور الأولى من احتلال العراق. فكانت الفكرة هي إحداث قناة الحرة التي كانت تستهدف النخب العربية من أجل توجيهها في الاتجاه الذي يخدم مصالح أمريكا.

هل تعني أن الجزيرة وجدت لمخاطبة العامة ورجل الشارع العادي في حين تخاطب قناة الحرة النخب السياسية والثقافية؟

* هذا الصحيح، فأمريكا ركزت على الإعلام، انطلاقا من إيمانها أن دور وسائل الإعلام مهم في الترويج لسياستها الخارجية. أي البحث عن وسائل إعلام تجعل الرأي العام يتكلم بعقلية أمريكا. فالجزيرة لعبت دورا كبيرا في فضح الأنظمة العربية، لكن السؤال الذي ظل مطروحا من سيفضح قطر؟ ولماذا لا توجه الجزيرة انتقادها وكاميراتها لدولة قطر وحكامها؟

تأسيسا على قولك بأن النخب العربية تعرف قناة الجزيرة وبأنها صنيعة أمريكية، فما هو السبب الذي يجعل العديد يتابعها...؟

* لأن قناة الجزيرة أصبحت متنفسا للمثقفين العرب، لاسيما أنهم لا تعطى لهم الفرصة للتكلم في قنواتهم الرسمية سواء العمومية أو الخاصة فهي نافذة يستغلونها بعد انسداد الأفق الإعلامي التلفزي ببلدانهم أمامهم.

نفهم من كلامك أنه إذا تم تحرير ودمقرطة وسائل الإعلام في الدول العربية ستفقد الجزيرة بريقها؟

* نعم هذا صحيح، لأن خطأ الأنظمة العربية يتجلى في كونها لم تترك لشعوبها حرية التعبير في قنواتها الرسمية.

لا يتردد العديد من المتتبعين في اتهام قناة الجزيرة بكونها قناة تروج للطرح الإسلاموي وأنها بوق للحركات الإسلاموية في العالم العربي. هل تشاطرهم الطرح؟

* في الواقع غيرت الجزيرة من موقعها لأنها فهمت أن عددا كبيرا من المشاهدين فهموا اللعبة التي تمارسها في خدمة مصالح أمريكا، وهي الآن تحاول تلميع صورتها لاسترجاع بريقها بتركيزها على قضايا ومشاكل لم تكن تطرح في الماضي داخل البلدان العربية. فضلا عن حرصها على إعطاء مساحة كبرى لتغطية قضايا تستأثر باهتمام الرأي العام العربي كالعدوان الإسرائيلي على غزة، وعلى جنوب لبنان. وكل هذا بحثا عن استرجاع شعبيتها...

على هامش الاحتجاجات التي تعرفها حاليا بعض الدول العربية هناك من يقول أن الجزيرة تخدم أجندة الإدارة الأمريكية لسرقة إرادة الشعوب وتنصيب حكام موالون للغرب بدورهم. أين يتجلى ذلك؟

* هذا صحيح، لأن الولايات المتحدة تظهر من خلال التغطية التي تبثها قناة الجزيرة على أنها دولة لا تتدخل في شؤون الدول العربية، وأنها تدافع عن حق الشعوب أي أن أمريكا نقدم بوصفها حليفة الشعوب وليس عدوتها كما كان في السابق وذلك محاولة من أمريكا أن تحسن صورتها البشعة الناجمة عن فضاعات جيوشها في العراق وأفغانستان والصومال وغيرها من الدول التي اكتوت بنيران العسكر الأمريكي. بمعنى آخر يتم تسخير قناة الجزيرة حاليا لشراء عذرية لا تتم إلا بتركيز قناة الجزيرة على نشر كل ما يشوه الدول التي لا تساير قطر والدول المتحالفة معها في خططهم.



 

أسعار البنك المركزي الموريتاني ل 16 - مارس 2021

- 1 أورو الشراء: 42,74 البيع: 42,17

- 1 دولار الشراء: 35,83 البيع: 36,19

رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية في حوار خاص مع «الاتحاد»: علاقاتنا بالإمارات عميقة.. ورؤيتنا واحدة

مقابلة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني مع صحيفة لموند الفرنسية

مسؤول بالرئاسة يستعرض نوايا و أهداف رئيس الجمهورية الكامنة وراء إصراره على مبدأ الشُورى


تحديات الاقتصاد الموريتاني


الخروج على المشهور علنًا/القاضي أحمد عبد الله المصطفى


موريتانيا الموازية: المظاهر وآليات المواجهة / المصطفى ولد البو - كاتب صحفي


 

Flash Video - 7 ميغابايت