(عاجل) سابقة تاريخية في روسيا -- جماعة الانصار البصاديين تعازي و ترثي في رحيل الخليفة العام للقادرية -- قائد الجيوش يجسد التعاون الإستراتجي بين موريتانيا و مملكة إسبانيا -- ريم ميديا معلومات سرية خطيرة هي السبب الحقيقي للحرب على أوكرانيا -- مرسوم رئاسي بتعيين أربعة مستشارين برئاسة الجمهورية -- عاجل: التشكيلة الجديدة للحكومة بقياد محمد ولد بلال ولد مسعود -- تسيير كارثي و قرع لأجراس الخطر -- منت أعل سالم تتسلم رئاسة مجموعة الشرق الأدنى و شمال إفريقيا بالأمم المتحدة -- (موريتانيا) التفريط في الأسرة عقوبته السجن و الغرامة -- مراسل دولي يتهم الناهَ منت مكناس بمغالطة الرأي العام --      

 

هتمامات الصحف الموريتانية الصادرة صباح اليوم: 22 مارس 2011

الثلاثاء 22-03-2011


شكل تعثر أولى خطوات الحكومة الموريتانية على طريق التحاور مع أحزاب المعارضة في البلد، محور اهتمام جل الصحف الوطنية الصادرة اليوم (الثلاثاء)، بينما تصدر موضوع موقف الدبلوماسية الموريتانية من التطورات الجارية في بعض الدول العربية، الموضوع الرئيس في صحف أخرى.

" لهذه الأسباب رفضت المعارضة لقاء الوزير الأول".. ذلك هو العنوان العريض الذي تصدر الصفحة الأولى من يومية "السفير" التي عاودت الصدور بعد توقف دام بعض الوقت.

تحت هذا العنوان كتب أول يومية مستقلة باللغة العربية في موريتانيا تقول: " دون سابق تكهن بمسعاه لتهيئة الأرضية لحوار سياسي شامل، دعا الوزير الأول مولاي ولد محمد الأغظف، أقطاب المعارضة أمس (الإثنين) للتباحث ـ حسبما تسرب من أنباء ـ حول كبريات مشاغل المعارضة".

واعتبرت "السفير" أن دعوة ولد محمد الأغظف لم تلق التجاوب، "بل إن من قبل بها (رئيس حزب تواصل) وجد فيها فر صة لتحذير النظام من حوار على طريقة الأيام التشاورية؛ حيث نقل عن ولد منصور إصراره على ضرورة إشراك كل الأطراف، بعيدا عن الأجندات الأحادية، ومناقشة كل القضايا بما في ذلك تحييد الجيش عن العمل السياسي"..
ونسبت الصحيفة للمحلل السياسي الموريتاني، السالك ولد عبد الله، قوله إن :"رفض محمد ولد مولود، رئيس اتحاد قوى التقدم، لدعوة ولد محمد الأغظف مبدئيا، وهو مهندس اتفاق دكار، قد يجعل قابل أيام الحوار مع الوزير الأول ـ في وقت تتزايد فيه المطالب بإقالة الأخير وحكومته ـ مرهونا بتكليف رئيس الجمهورية وزيره الأول بالتحضير لهذا الحوار وليس بإدارته"..

وتحت عنوان "هل يولد الحوار ميتا؟" كتبت يومية "السراج":

"بعد انتظار طويل، شرع الوزير الأول الموريتاني مولاي ولد محمد الأغظف يوم أمس (الإثنين) في الاتصال بالقوى السياسية المعارضة، طالبا مشاركتها في حوار سياسي حول عدد من القضايا، لكن المؤشرات الأولية تقول إن الحوار الذي انتظر كثيرا ربما لا يحمل معه تلك الحلول السحرية التي كان العديدون يعلقونها عليه، وهو ما يعني أنه ربما يولد ميتا بعد مخاضه العسير".

وأوضحت "السيراج" أن "المعلومات الأولية" التي حصلت عليها تفيد بأن " الحكومة تريد أن تجري حوارا بالأساس حول تعديلات على قانون الانتخابات، الذي سبق للجنة تابعة لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية أن أقرتها قبل اسابيع ووضعتها على مكتب ولد محمد الأغظف الذي نصحه أحد مقربيه بتأخير عرضها على البرلمان حتى تكون موضوع الحوار مع المعارضة".

وتتعلق تلك التعديلات المقترحة، وفق ما أوردته الصحيفة، بنقاط ذكرت أن من اهمها: " إلغاء إلزامية ترشيح النساء في عواصم الولايات، وتخصيص لائحة وطنية خاصة بالنسا؛ وكذلك إلغاء بلديات نواكشوط التسع والعودة لنظام البلدية الواحدة؛ وإلغاء النسبية في القوائم البلدية والعودة إلى نظام الأغلبية المطلقة"..

من جانبها تساءلت يومية "الأحداث" في عنوان عريض على صدر صفحتها الأولى : "من المستفيد من الموقف الموريتاني المتحرك من القضايا الدولية"؟

وقالت الصحيفة إن الدبلوماسية الموريتانية " تكاد لا تتوقف عن الخوض في أروقة القضايا العربية والإفريقية المشتعلة منذ شهور، وهي بذلك تبحث عن ذاتها المطمورة منذ أزمنة عديدة، فمنحت فرصا عديدة عندما تم تكليفها من طرف مجلس السلم والأمن الإفريقي أخيرا بالبحث عن حلول للأزمة الإيفوارية المستعصية بين طرفي النزاع في ذلك البلد، وإن لم تنجح في المهمة بالمعنى الملموس، لكنها استطاعت أن تقفز بعيدا عن شركائها، وهي التي وضعت ضمن التكليفات بين المطرقة والسندان.. مطرقة الحياد والبحث عن حلول بين الطرفين؛ وسندان المص2الح القومية الوطنية، المتمثلة في وجود أكبر جالية لها في ذلك البلد الملتهب، واستطاعت بذلك تاجيل التنفيذ مع عدم استبعاد الحلول السلمية، لتسند لها مهمة الأزمة الليبية، من أجل إيجاد أرضية خصبة تجمع الطرفين على مائدة الحوار، وهي الخطوة التي وأدتها قوى الغرب الكبرى بقيادة فرنسا، والتي\ شهدت هي الأخرى مسارا مختلفا بعد موافقة مجلس الأمن الدولي على التدخل العسكري بحجة حماية المدنيين".

أما أسبوعية "الحرية" فقد حاولت إيجاد خيط يربط بين ترقية ولد محمد ازناكي، وبين تحول في موقف الرئيس محمد ولد عبد العزيز الداعم أصلا للعقيد القذافي.

تقول "الحرية" بهذا الِشأن: " أعلن يوم الأحد الماضي عن ترقية العقيد محمد ولد محمد ازناكي إلى رتبة جنرال. وكان ولد محمد ازناكي يشغل منصب القائد المساعد لأركان الجيش الوطني"..

واعتبرت الصحيفة أن هذه "الخطوة اليتيمة حملت تأويلات استدعت البحث في خلفية الرجل وتاريخه العسكري المرتبط بكاريزما المؤسسة العسكرية التي ظلت ترسم قوالبها الذهنية من قبل الإدارة الفرنسية وبالتحديد وزارة الدفاع ووزارة الخارجية التي تسير العلاقة بين الأليزيه والمستعمرات الفرنسية ما وراء البحار".

وأشارت "الحرية" إلى أن الرئيس ولد عب العزيز " كعادته خذل جميع المراقبين وذهب إلى إحداث خطوات حاسمة داخل المؤسسة العسكرية التي يتوقع أن تشهد جملة من الإجراءات بطبيعة الحال قد تكون من العيار الثقيل كإبعاد الجنرال محمد ولد الغزواني من منصبه نتاجا لما قيل إنه سوء في العلاقة بين رفيقين تزاملا في المدرسة العسكرية بمكناس وحملا السلاح معا للخروج على الشرعية المنتخبة ممثلة في الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، لكن هذا الاتجاه الذي يعزز طرحه بسلسلة الإعفاءات التي طالت شخصيات مقربة من الغزواني، يرى أن الصراع لكسب ود الرئيس من قبل ثلاثة من جنرالاته (الغزواني، مكت، ولد الهادي) جعل ثقة الرئيس تتزعزع في هذا الثالوث وإن كان ذلك بدرجات متفاوتة"..



 

أسعار البنك المركزي الموريتاني ل 16 - مارس 2021

- 1 أورو الشراء: 42,74 البيع: 42,17

- 1 دولار الشراء: 35,83 البيع: 36,19

رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية في حوار خاص مع «الاتحاد»: علاقاتنا بالإمارات عميقة.. ورؤيتنا واحدة

مقابلة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني مع صحيفة لموند الفرنسية

مسؤول بالرئاسة يستعرض نوايا و أهداف رئيس الجمهورية الكامنة وراء إصراره على مبدأ الشُورى


تحديات الاقتصاد الموريتاني


الخروج على المشهور علنًا/القاضي أحمد عبد الله المصطفى


موريتانيا الموازية: المظاهر وآليات المواجهة / المصطفى ولد البو - كاتب صحفي


 

Flash Video - 7 ميغابايت