(عاجل) سابقة تاريخية في روسيا -- جماعة الانصار البصاديين تعازي و ترثي في رحيل الخليفة العام للقادرية -- قائد الجيوش يجسد التعاون الإستراتجي بين موريتانيا و مملكة إسبانيا -- ريم ميديا معلومات سرية خطيرة هي السبب الحقيقي للحرب على أوكرانيا -- مرسوم رئاسي بتعيين أربعة مستشارين برئاسة الجمهورية -- عاجل: التشكيلة الجديدة للحكومة بقياد محمد ولد بلال ولد مسعود -- تسيير كارثي و قرع لأجراس الخطر -- منت أعل سالم تتسلم رئاسة مجموعة الشرق الأدنى و شمال إفريقيا بالأمم المتحدة -- (موريتانيا) التفريط في الأسرة عقوبته السجن و الغرامة -- مراسل دولي يتهم الناهَ منت مكناس بمغالطة الرأي العام --      

 

يحيى ولد الوقف: "المعارضة لم تطلب أبدا إشراكها في السلطة، وإذا فعلت تكون مخطئة"

الاثنين 28-03-2011

يعتبر الوزير الأول الموريتاني السابق، يحيى ولد أحمد الوقف، أحد أبرز الفاعلين السياسيين في الساحة الوطنية اليوم.. فمن موقعه رئيسا لحزب العهد الوطني للديمقراطية والتنمية (عادل) لعب ولد أحمد الوقف أدوارا محورية في الحراك السياسي الموريتاني خلال السنتين المنصرمتين بشكل خاص؛ حيث أمضى فترة ضمن منسقية أحزاب المعارضة الديمقراطية، قبل أن يلتحق بركب الأغلبية الرئاسية بموجب اتفاق سياسيي وقع في شهر ديسمبر الماضي بين هذه الأخيرة و"عادل"، على أساس جملة من الإصلاحات التي يبدو أنها لم تر النور حتى الآن.

في المقابلة التالية، يتطرق الوزير الأول السابق، رئيس حزب عادل، السيد يحيى ولد أحمد الوقف إلى تقييمه لحصيلة العمل بالاتفاق السياسي المذكور، وطبيعة الحوار السياسي الذي بدأت أولى بوادر التحضير له من خلال لقاءات مع الوزير الأول مولاي ولد محمد الأغظف، والتحاق بعض الشخصيات الفاعلة في حزبه بركب الحزب الحاكم، وموقفه من الحكة الاحتجاجية الشبابية، وموجة التغيير التي تجتاح بعض البلدان العربية... إلى جانب موضوعات أخرى يهم الساحة الموريتانية الراهنة..

النص الكامل للمقابلة:


سؤال: السيد الرئيس، انضم حزبكم ـ قبل بضعة أشهر ـ للأغلبية الرئاسية.. هل يمكنكم إعطاؤنا تقييما لهذه الفترة؟

جواب: أشكركم على هذا السؤال. كما أكدت مرات عديدة، نحن، على مستوى حزب "عادل"، اخترنا مقاربة تقوم على التقارب والتشاور منذ انتخابات يوليو 2009. هذه المقاربة قامت على توجه نحو التقارب بين السلطة والمعارضة، في وقت معين. وفي النهاية قررنا الدخول في مفاوضات مباشرة مع الأغلبية، حيث اعتبرنا أنه، لكي يتوفر مناخ عدم التوتر الذي نأمله، يجب أن يكون هناك انفتاح من طرف السلطة، وكذلك انفتاح من طرف المعارضة.

ومنذ أن تم التوقيع على هذا الاتفاق لم يحصل أي تقدم على مستوى تطبيقه؛ وهنا لا يسعني إلا أن أعبر عن أسفي لذلك. لا يسعني إلا أن أجدد مطالبتنا بتنفيذ هذا الاتفاق، خاصة فتح حوار بناء بين السلطة والمعارضة، ذلك أن جوهر هذا الاتفاق هو ـ بالذات ـ قيام حوار سياسي بين مختلف الفاعلين.. لقد أفضى هذا الاتفاق إلى جملة من النقاط من قبيل القانون الانتخابي، تعزيز الديمقراطية، تعزيز الدولة وحيادها تجاه الفاعلين السياسيين.

س: منذ انضمامكم للأغلبية، لم يستقبلكم رئيس الجمهورية.. أليس كذلك؟
ج: نحن، على مستوانا، طلبنا أن نلتقي برئيس الجمهورية.. نحن نعتقد أن ذلك مهم لأن الإصلاحات المطلوبة لا يمكن أن يقررها إلا هو شخصيا. لذلك نعتبر أن من المهم أن نلتقي مباشرة ونتحدث مع بعضنا البعض.. أعتقد، أيضا، أن رئيس الجمهورية ينبغي أن يستقبل، ليس رئيس "عادل" فحسب، وإنما ـ أيضا ـ كل قادة الأحزاب السياسية، من أجل إعطاء دفع لهذا الحوار السياسي.

الأمر لا يتعلق بقضية خاصة بحزب "عادل"، بل بقضية وطنية تعني كافة الأحزاب السياسية.. ومن هنا فإننا لا نطلب مقابلة الرئيس لنا وحدنا..

س: في تصريح منسوب لحزبكم مؤخرا، أعلنتم أنكم لستم على استعداد للدفاع عن أخطاء الحكومة.. هل يعني ذلك أنكم تأخذون مسافة من معسكركم في الأغلبية؟

يحيى ولد أحمد الوقف: للتصحيح، لم يصدر عني ـ أبدا ـ أي تصريح بهذا المعنى.. هناك بعض المواقع التي لا أدري على أية مصادر اعتمدت، نسبت لي ذلك.

في الواقع، ما قلته دائما، هو أن "عادل" وقع اتفاقا سياسيا مع الأغلبية، ومن هذا المنطلق نأمل أن يتم تنفيذ ذلك الاتفاق.. لم أتطرق ـ أبدا ـ لموضوع دعم الحكومة من غيره.

أتلانتيك ميديا: لكن هناك مؤشرات تعكس نوعا من سوء التفاهم، حتى لا نقول القطيعة.. على سبيل المثال غيابكم عن الاستقبال الذي خصص لرئيس الجمهورية في تجكجه.. ما تفسير ذلك؟

ج: لا شيء من ذلك مطلقا.. نحن، على مستوى "عادل"، نعتقد أن هناك حوارا سياسيا ملحا لم يتحقق؛ وما دام لم يتحقق فلن نكون مرتاحين.

س: ما تعليقكم على اقتناص حزب الاتحاد من أجل الجمهورية لأحد قيادييكم في كيديماغا؛ هو سوماري عمار؛ مع مجموعته السياسية؟

ج: لا أعتقد هذا الموضوع يحتاج لتعليق.. نحن حزي ينتمي للأغلبية ويفترض أن نكون ـ جميعا ـ سندا رئيس الجمهورية.. هذا الأسلوب ليس محببا برأيي.. لو كنت مكانهم لما تصرفت بهذه الطريقة.. لكن ـ على أية حال، هذه المعاملة غير الودية سبق أن عوملت بها أحزاب أخرى في الأغلبية مثل الحزب الجمهوري وتشكيلات سياسية أخرى.

س: عبر حزبكم عن تأييده لشباب 25 فبراير.. هل يعني ذلك أنكم تتبنون مطالب هؤلاء الشباب؟

ج:نحن ناضجون بما فيه الكفاية لنعبر بشكل مباشر وصريح عما نعتقده.. لا أحد يمكن أن يقول إنه ضد الشباب، ولا ضد الإصلاحات التي يطالب بها، لأننا ـ نحن أنفسنا ـ نطالب بالإصلاح.. قلنا بوضوح ما يعتقده أغلب الموريتانيين، وهو أن هؤلاء الشباب يجب أن لا يتم قمعهم، ويجب أن لا يتم قمع الصحفيين؛ وأن الحلول الأمنية لم تعد ناجعة بالنسبة لبلدان مثل بلدنا.

س: يعتبر البعض أن حل المشاكل التي يعاني منها البلد، يتطلب تشكيل حكومة موسعة أو حكومة وحدة وطنية.. هل ترون أن هذا الخيار وارد اليوم؟

ج: لست من الذين يهتمون كثيرا بموضوع تشكيل الحكومة أو بمن سيكونون ضمنها، فذلك لا يغير في الأمر كثيرا. المهم هو الإرادة السياسية. إذا كانت لدى رئيس الجمهورية إرادة سياسية للانفتاح وتحقيق إصلاحات، فأية حكومة يشكلها ستنفذ تلك الإصلاحات.. تغيير الأشخاص ليست له أية أهمية.. الأمر الأهم هو الشروع في الحوار السياسي وإرساء التشاور.. من المفيد أن تكون لنا حكومة تكون منبثقة من الطبقة السياسية، لكن، توسيع الأغلبية أو تقليصها أمر يعود لرئيس الجمهورية.. الأمر الأهم هو أن تكون لدى رئيس الجمهورية الإرادة في السير قدما، والقيام بمزيد من الانفتاح الديمقراطي، عبر انفتاح الحقيقي ـ مثلا ـ على مستوى وسائل الإعلام، فهذا الانفتاح المعلن منذ أكثر من عام لم يتجسد بعد. يجب أن تكون الدولة محايدة، ويجب أن يتمكن كل الرجال والنساء من تحديد\ خياراتهم السياسية بحرية ودون أية معوقات مهما كان نوعها. إذا تمكن رئيس الجمهورية من إظهار هذه الإرادة وتطبيقها، فإن الحكومة التي يشكلها ستتبعه في ذلك.

المعارضة، خلال فترة وجودي فيها، لم تطلب ـ أبداـ تقاسم السلطة، وستكون مخطئة إن فعلت ذلك. ما يمكنها أن تطالب به هو الحوار السياسي والانفتاح وأن تكون الدولة محايدة.

س: استقبل الوزير الأول مؤخرا بعض قادة الأحزاب من أجل إطلاق الحوار. هل تم الاتصال بكم في هذا الإطار، وما هي ـ برأيكم ـ الشروط المطلوب توفرها لإنجاح الحوار السياسي في موريتانيا؟

ج: لقد استقبلني الوزير الأول؛ وعكسا لما نشرته بعض المواقع، فإن اللقاء كان مثمرا.

خلال هذا الاستقبال، أعرب الوزير الأول عن استعداده واستعداد الحكومة لجمع الطبقة السياسية حول جدول أعمال يتم تحديده باتفاق مشترك؛ مشددا على مسألة القانون الانتخابي عشية الانتخابات التشريعية. وعلى هذا الصعيد بالذات، أبلغته بتقييمي للأمر. قلت له إن الموضوع مهم وينبغي أن يتحول على عمل ملموس.. ذكرته بأن ما نحتاجه الآن هو الأفعال الملموسة.. تطرقنا ـ أيضا ـ إلى مسألة الأغلبية.

وفي هذا الإطار، قلت له إن هذه الأخيرة غير موجودة اليوم، لأن الناس لم يتم إشراكهم، وهو ما بدا أن الوزير الأول متفق معي بشأنه... لا يوجد تشاور داخل الأغلبية؛ وهذا أمر سيء لأن حكومة لا تستند إلى أغلبية صلبة لا يمكنها أن تعمل بشكل صحيح.ز

بالنسبة لنا، في "عادل"، نحن مستعدون للانطلاق في مسار الحوار بشرط وحيد، هو أن أن يتم اعتبارنا شركاء وأن يتم تنفيذ ما اتفقنا عليه.

س: العديد من بلدان المنطقة العربية، في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تتعرض لرياح تغيير قوية.. هل تعتقدون ان موريتانيا ستتعرض لهذا التيار؟

ج: لا أحد يمكن أن يعرف من سيتعرض لذلك أو من لا يتعرض له.

عندما يرى بدو رحل ـ مثلناـ العاصفة قادمة باتجاه خيمتهم؛ يكونون أمام خيارين: إما أن يتمسكوا بالخيمة ويحكم كل واحد منهم قبضته على الطرف الذي يليه، وعندما تضرب العاصفة يتم إنقاذ الخيمة.. والخيار الثاني هو أن أن يبقى الجميع جالسين لا يحركون ساكنا، وفي هذه الحالة، عندما تأتي العاصفة، يمكنكم تخيل الضرر الذي ينجم عنها..

أتلانتيك ميديا



 

أسعار البنك المركزي الموريتاني ل 16 - مارس 2021

- 1 أورو الشراء: 42,74 البيع: 42,17

- 1 دولار الشراء: 35,83 البيع: 36,19

رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية في حوار خاص مع «الاتحاد»: علاقاتنا بالإمارات عميقة.. ورؤيتنا واحدة

مقابلة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني مع صحيفة لموند الفرنسية

مسؤول بالرئاسة يستعرض نوايا و أهداف رئيس الجمهورية الكامنة وراء إصراره على مبدأ الشُورى


تحديات الاقتصاد الموريتاني


الخروج على المشهور علنًا/القاضي أحمد عبد الله المصطفى


موريتانيا الموازية: المظاهر وآليات المواجهة / المصطفى ولد البو - كاتب صحفي


 

Flash Video - 7 ميغابايت