(عاجل) سابقة تاريخية في روسيا -- جماعة الانصار البصاديين تعازي و ترثي في رحيل الخليفة العام للقادرية -- قائد الجيوش يجسد التعاون الإستراتجي بين موريتانيا و مملكة إسبانيا -- ريم ميديا معلومات سرية خطيرة هي السبب الحقيقي للحرب على أوكرانيا -- مرسوم رئاسي بتعيين أربعة مستشارين برئاسة الجمهورية -- عاجل: التشكيلة الجديدة للحكومة بقياد محمد ولد بلال ولد مسعود -- تسيير كارثي و قرع لأجراس الخطر -- منت أعل سالم تتسلم رئاسة مجموعة الشرق الأدنى و شمال إفريقيا بالأمم المتحدة -- (موريتانيا) التفريط في الأسرة عقوبته السجن و الغرامة -- مراسل دولي يتهم الناهَ منت مكناس بمغالطة الرأي العام --      

 

وزير خارجية مالي: "لن نعترف بالمجلس الانتقالي إلا بعد تشكيل حكومة جديدة في ليبا، ومالي ستتعامل مع القذافي كأي لاجيء يدخل أراضيها"

الثلاثاء 13-09-2011

يستبعد رئيس الدبلوماسية المالية، سومايلو بوباي مايغا، في المقابلة التالية، هروب الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي إلى منطقة الساحل والصحراء؛ معتبرا أن الحديث عن فرار القذافي من عدمه ليس مهما في الوقت الراهن، إذ أن انشغال دول الساحل اليوم، يتمحور حول الحد من انتشار الأسلحة المهربة من ليبيا إلى المنطقة، وكيفية تجميعها من جديد..

ويحمل وزير الخارجية المالي عددا من الأطراف أولها الجماعات الإرهابية، ثم حلف اشمال الأطلسي والدول الغربية بتدخلهم العسكري في ليبيا، وكذا المتحدث المجلس الانتقالي الليبي المسؤولية عن هذا الانتشار.


سؤال: أعلن مؤخرا عن وفاة القيادي في توارق مالي إبراهيم اغ باهنغا، ما هي حيثيات الوفاة، خاصة وأن أسئلة كثيرة تحوم حول ذلك؟

جواب: كل المعلومات التي حصلنا عليها، فإن باهنغا قد لقي حتفه في حادث سير قرب كيدال بالشمال المالي، بعد انحراف سيارته عن الطريق، ووفاته خسارة فادحة لأهله وذويه وأصدقائه ومحبيه.

سؤال: هل فتحتم تحقيقا لمعرفة الأسباب الحقيقية لهذه الوفاة؟

جواب: لا، لا ضرورة في ذلك.

سؤال: هناك من يطرح مخاوف أمنية في الساحل بعد وفاة باهنغا، كيف ترون مستقبل المنطقة بعد رحيل أحد أكبر زعماء رموز المعارضة المسلحة فيها؟

جواب: لقد كان باهنغا على رأس التنظيم، وكان قائدا على عناصر تحيط به وتشاطره وتتقاسم معه نفس الأفكار والتوجهات، فقد تركهم إن صح التعبير يتامى، وبالتالي فهؤلاء ـ يقصد أتباع باهنغا ـ سيعملون جاهدين بطريقة أو بأخرى على إعادة تشكيل أنفسهم وتنظيم صفوفهم، وعليهم الاندماج من جديد مع الخطوات التي خطوناها مع باهنغا حول السلم والأمن كما هو وارد في اتفاق الجزائر الموقع في جويلية 2006، وأتمنى أن يتخلى هؤلاء عن فكرة الصراع والحرب، ولا أعتقد أن تكون لوفاة باهنغا تأثير راديكاليا على اتباعه، وعلينا أن نفكر جديا في كيفية تفعيل اتفاق الجزائر.

سؤال: لقد شاركتم رفقة دول الميدان في أشغال ندوة الجزائر حول الشراكة، الأمن والتنمية في منطقة الساحل، ما هو تقييمكم لهذه الندوة؟

جواب: لدي انطباع جيد حول الندوة، وهي الأولى من نوعها، حيث جمعت لأول مرة بين دول منطقة الساحل والشركاء من خارج الإقليم، وقد أتاحت لنا الفرصة لنتبادل الأفكار بيننا كدول الميدان، وبيننا وبين الشركاء، وقد تمكنا من إقناع الشركاء أن الأمن في منطقة الساحل هو قضية الجميع ولست خاصة بدول الميدان فقط، وأريد القول إنه ليس فقط الأمن وإنما حتى التنمية ومكافحة الجريمة المنظمة، لأنه لا أمن في الساحل دون تنمية وتضييق الخناق على شبكات التهريب والجريمة المنظمة، خاصة مع التحالف المعلن بين الجماعات الإرهابية وشبكات التهريب، كما أننا سنلتقي بعد 6 أشهر من الآن لاستكمال البرنامج، وإيجاد حلول استعجالية لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وتداول الأسلحة في منطقة الساحل ومواصلة المحادثات مع شركائنا من خارج الإقليم.

سؤال: هناك من يعتبر ندوة الجزائر بأنها ندوة بدون نتيجة، كيف تردون على هؤلاء؟

جواب: يبدو أن هؤلاء لم يتابعوا أشغال الندوة، أو أنهم لم يفهموا أصلا القصد من تنظيمها.

سؤال: ألا ترون حدة التنافس وشدته بين باريس وواشنطن خلال ندوة الجزائر حول من سيكون له نفوذ أوسع في منطقة الساحل؟

جواب: أكيد أن لكل من فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية مصالح اقتصادية وإستراتيجية في منطقة الساحل وإفريقيا عموما، يعمل كل طرف على حماية مصالحه والدفاع عنها، ولكن على دول الساحل أن تتدخل لجعل هذا التنافس في خدمة المنطقة، وتحويلها إلى منطقة أمن وسلام وتنمية، وليس منطقة صراع وعدم استقرار، كما يجب علينا أن نجعل من هذه البلدان شركاء وحلفاء، بتحديد طرق وميادين تدخل هذه البلدان، من خلال اتفاقيات شراكة واضحة المعالم.

سؤال: كشفتم في كلمتكم بالندوة عن تحول الساحل إلى منطقة عبور آمنة للمخدرات نحو أوروبا، هل لكم أن توضحوا لنا ذلك أكثر؟

جواب: دعني أقول لك أن أزيد من 28 بالمائة من حاجيات أوروبا من مادة الكوكايين تمر من صحراء إفريقيا، فصحراء الساحل الشاسعة التي تمتد إلى آلاف الكيلومترات خالية من السكان، وموقعها الاستراتيجي، أغرت المهربين الذين قرروا أن يتخذوا منها مطارات لهبوط الطائرات المحملة بالمخدرات والكوكايين من أمريكا اللاتينية، ونقلها إلى أوربا واسيا، حيث أحصينا مرور نحو 50 طن من مادة الكوكايين سنويا إلى أوربا من منطقة الساحل سنويا.

سؤال: كيف تقيمون مستوى التنسيق الأمني بين دول المنطقة، خاصة مع الجزائر؟

جواب: إن التنسيق الأمني بين دول منطقة الساحل أمر بالغ الأهمية، فكلما التقينا مع بعض لتدارس وتباحث وتبادل المعلومات والمواد الاستخباراتية ودراسة الإجراءات التي ينبغي القيام بها، فإن ذلك يعتبر خطوة جيدة إلى الأمام، وندوة الجزائر خلال الأسبوع الماضي قفزة نوعية في عملية التنسيق هذه، وقيادة الأركان العسكرية المشتركة خير دليل على التنسيق المحكم بين دول الميدان خاصة في المجال الأمني.

سؤال: على ذكركم للقيادة العسكرية المشتركة، ما هو الدور الذي قدمته هذه القيادة عمليا؟

جواب: إن القيادة المشتركة لتنسيق العمليات العسكرية ضد الإرهاب في الساحل، التي يوجد مقرها بتمنراست، قدمت الكثير في مكافحة الإرهاب، حيث لديها تنسيق فعال وفوري للعمليات العسكرية المشتركة على الأرض، ضد الجماعات الإرهابية، وهي الآن تتجه نحو وضع منظومة اتصال وتحكم عملياتي مباشرة مع هيئات أركان جيوش دول الميدان، وأريد التأكيد هنا بأن للجزائر الشرعية الكاملة في قيادة أي جهود لمكافحة الإرهاب في منطقة الساحل لما تمتلكه من تجربة طويلة في هذا المجال، وهذا باعتراف حتى الدول الكبرى.

سؤال: هناك حديث عن إمكانية هروب القذافي إلى خارج ليبيا، وبالتحديد إلى صحراء الساحل، إن حدث هذا، ما هو التأثير الذي قد ينجر عنه على السياحة في المنطقة، خاصة أن قطاع السياحة من أهم القطاعات التي تعتمد عليها باماكو على وجه الخصوص في مداخليها؟

جواب: لا، لا أعتقد ذلك، فهذا غير وارد في الوقت الراهن، وهروب القذافي إلى الصحراء الإفريقية مستبعد جدا، والحديث عن هذا الموضوع سابق لأوانه، وانشغالنا اليوم يتمحور حول الحد من انتشار الأسلحة المهربة من ليبيا في المنطقة، وكيفية تجميعها من جديد.

سؤال: من يتحمل مسؤولية هذا الانتشار في نظركم؟

جواب: المسؤولية يتحملها الجميع وتتحملها بالدرجة الأولى الجماعات الإرهابية، ثم حلف الشمال الأطلسي والدول الغربية بتدخلهم العسكري في ليبيا، كما يتحمل المجلس الانتقالي الليبي مسؤوليته في هذا، أما مسؤولية تجميعها فهي مسؤوليتنا جميعا.

سؤال: ماذا لو تقدم القذافي بطلب اللجوء السياسي إلى حكومة باماكو؟

جواب: (يبتسم).. إن حدث هذا، وتقدم القذافي بطلب حق لجوئه السياسي إلى الأراضي المالية، سندرس طلبه، مثلما سنفعل مع أي شخص آخر.

سؤال: متى ستعترف الحكومة المالية بالمجلس الانتقالي كممثل شرعي ووحيد للشعب الليبي؟

جواب: سنعترف بالسلطات الانتقالية الليبية كممثل شرعي لليبيا، عندما تشكل حكومة تمثيلية لجميع مناطق ليبيا، وهذا يعني أن مالي ليست ضد المجلس الانتقالي، وليست معه، لكنها محكومة بقرارات الاتحاد الإفريقي لأن رئيسها عضو في لجنة الوساطة حول الأزمة الليبية.

"الشروق" الجزائرية



 

أسعار البنك المركزي الموريتاني ل 16 - مارس 2021

- 1 أورو الشراء: 42,74 البيع: 42,17

- 1 دولار الشراء: 35,83 البيع: 36,19

رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية في حوار خاص مع «الاتحاد»: علاقاتنا بالإمارات عميقة.. ورؤيتنا واحدة

مقابلة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني مع صحيفة لموند الفرنسية

مسؤول بالرئاسة يستعرض نوايا و أهداف رئيس الجمهورية الكامنة وراء إصراره على مبدأ الشُورى


تحديات الاقتصاد الموريتاني


الخروج على المشهور علنًا/القاضي أحمد عبد الله المصطفى


موريتانيا الموازية: المظاهر وآليات المواجهة / المصطفى ولد البو - كاتب صحفي


 

Flash Video - 7 ميغابايت