اللائحة الكاملة للتعيينات التي أقرها المجلس الأعلى للقضاء خلال اجتماعه يوم الإثنين . >> حزب تكتل القوى الديمقراطية في نواذيبو: "يدب الخلاف وعدم الثقة مرة أخرى في البلدية والفساد وسوء التسيير والزبونية والمحسوبية" >> وزير البيئة يكل تسيير عملية التشجير إلي صديقه، أي أن 4 مليارات أوقية ستأخذ طابعا شخصيا؟ا >> أحمد ولد حمزة، للباعة المتجولين/ ’’ ربما تريد منكم العمدة أن تصوتوا لها لكنني لا أريد أصواتكم’’ >> موريتانيا للطيران تلفظ أنفاسها الأخيرة >>

تفاصيل القبض علي الرئيس المختار ولد داداه

11 تموز (يوليو) 2010


عودة للصفحة الرئيسية


- كما رواها منفذها الملازم أول المخطار ولد السّالـك

عند السّاعة التاسعة مساء من الأحد الموافق للتاسع من يوليو 1978 ذهبت إلي منزل الملازم أول ملاي هاشم، وذلك حسب الاتفاق فلم أجده في منزله وكررت التردد عليه مرات عديدة في الساعات، العاشرة والحادية عشر ومنتصف الليل ولغاية الواحدة صباحا فلم أجده، بعدها توجهت إلي قيادة الدرك حيث يسكن النقيب محمد محمود ولد الدّيه الذي أخبرته بأن الليلة هي ليلة التنفيذ قائلا له بأنني لم أجد ملاي هاشم، لذا طلبت منه أن يرافقني فرد علي الفور بأنه مستعد وقام بلبس ثيابه العسكرية وفي تلك الأثناء أخبرته أننا لا نريد مواجهة عسكرية مع الدرك المتواجد في الرئاسة ولهذا السبب فان وجوده ضروري فسألني هل نذهب حالا فقلت له أن الوقت مازال مبكرا، وخرجت من عنده وواصلت التردد علي منزل ملاي هاشم مرات عديدة ولم أجده في منزله إلا عند السّاعة الرابعة صباحا، فأشعلت عليه الضوء ووجدته لازال صاحيا فخاطبني بسرعة قائلا هذا فلان؟ فقلت له نعم لكن هذه ليست نومة الأبطال الذين ينوون القيام بانقلاب، فقال لي تفضل وأجلس، فأجبته لقد حانت ساعة التنفيذ ولم يعد لدينا وقت نضيعه، فلبس ثيابه العسكرية وخرج معي وتوجهنا إلي الوحدات التابعة لي في منطقة البث الإذاعي وأعطيت لكل واحد منهم مهمته بوضوح والجهة التي يجب أن يتوجه إليها من القصر كما أخبرتهم بحقيقة الموقف، وقلت لهم أن الجيش قد قرر الاستيلاء علي السلطة وأنهم كوحدات قد أسندت إليهم مهمة اعتقال الرئيس، حينها رد على احد الجنود قائلا: هذا الأمر غير واضح فقلت له ابق هنا وأخذت مساعده مكانه. فأخذت المدرعات واصطحبتها معي لسد الطرق المؤدية إلى القصر الرئاسي وكانت معي مدفعية ثقيلة وحوالي أربعمائة عنصر تقريبا. وأخذت معي كذلك 13 أو 14 عنصرا مختارين، يحمل كل واحد كنهم رشاشا خفيفا وأعطيتهم الأوامر بأن يفعلوا مثلما افعل فإذا مشيت يمشون وإذا جلست يفعلوا مثل ذلك وعند وصولنا إلى القصر الرئاسي قام ولد بوكي – وهو خبير في اللاسلكي – بمهمة قطع الاتصالات الدولية عن القصر لكي لا يتمكن الرئيس من الاتصال بالمغرب. وكانت معي كذلك ثلاث أو أربع سيارات وعند وصولنا إلى الباب نزل مولاي هاشم وخاطب ضابط الصف الذي كان يتولى قيادة المجموعة قائلا: افتح الباب فرد عليه ضابط الصف بقوله: هذا أنت يامولاي هاشم ترتدي زيك العسكري في هذا الوقت؟ فرد عليه مولاي هاشم قائلا: افتح، هناك حركة، فرد عليه قائد المجموعة لا لن افتح. فعندها قفزت من السيارة ووضعت خزان الذخيرة في البندقية وقلت له نحن لم نأت لنستشيرك فيما سنفعل وأمرته بأن يفتح الباب وإلا فأنه سيموت فصار يحملق في لبعض الوقت، عندها تدخل مساعده قائلا: "كون ادجداه شيف سأفتح" فرد عليه ضابط الصف قائلا: افتح، وعندها اندفعنا جميعا نركض في اتجاه منزل الرئيس، وفي الطريق اصطدمنا بأحد الحراس الذي فوجئ بنا ونحن نركض باتجاهه، فأمرنا بالوقوف وإلا فإنه سيطبق النار علينا، فتوقفت وتجاوزني الجنود المصاحبين لي قليلا وأحاطوا بي، لكنني بقيت في مواجهته وصبوا بنادقهم نحوه وقالوا له إياك أن تطلق النار وإلا فإنك ستموت. وكان هناك ضوء يفصل بيننا وكلانا يرى الآخر بوضوح، فقلت له: إنني لن أتوقف فلتفعل ما بدا لك، وعندما صرت تحت الضوء لا حظ أنني ضابط فقال لي: أنا لم أعرفك ومد إلي بندقيته فقلت له الست عسكريا؟ الست دركيا؟ قال نعم فقلت إذن سر مع زملائك وسألته عن من معه فأجاب معي أربعة حراس، فقلت له ناد عليهم فحضروا كلهم وأمرتهم بالذهاب مع زملائهم وعندها رجعت إلى مولاي هاشم فوجدته لا زال بالباب فقلت له ما تفعل هنا؟ فرد علي بأنه يعمل على تهدئة الوضع فقلت له دعك من هذا كله، وأخذت بيده وسرنا باتجاه منزل الرئيس، واضبطنا العسكريين معنا فدق مولاي هاشم باب منزل الرئيس ففتح لنا دركي الباب وسأله مولاي هاشم هل الرئيس لا زال موجودا هنا؟ فأجاب الدركي بنعم فدخلنا وأشعل مولاي هاشم الضوء فصعدنا السلم، وأثناء صعودنا انطفأ الضوء فتراجع مولاي هاشم، وسألته ما بك؟ فرد بأنه يريد إشعال الضوء لكنه اشتغل من جديد خلال حديثنا فوجدني ابتسم فقال لي ماذا يضحكك؟ فقلت له سر بنا، وعندها اخبروني أن للرئيس غرفتي نوم، ففتحنا الأولى فلم نجد فيها أحدا وفتحنا الثانية فوجدنا بها آثار شخص كان موجودا لكن الغرفة فارغة فأشهدنا ضوء من خلال زجاج لأحد الأبواب فقمنا بدق الباب فلم يجبنا احد في المرة الأولى وفي المرة الثانية قال لنا نعم وهو يخرج واتبعها بكلمة من هناك؟ وكان حديثه كله بالفرنسية، قدمنا له التحية وقلنا له: "أن الجيش قد نزع منك الثقة"، فنظر للحظات وأعطيته فرصة لردود أفعاله، وعندها خاطبته قائلا: سيدي الرئيس سنذهب وإذا كنتم اخذ شيء من الغرفة فلتأخذه، فنزع نعلي الحمام واخذ نعلا تقليديا مكانه واخذ لثاما من "نوبيت" كان على السرير وكان يلبس دراعة زرقاء من "الشكه" وقميصا ابيض، كان رابط الجأش، فخرج معنا وكنا نسير خلفه باحترام. وعند وصولنا إلى سيارة القيادة التي كانت عندي وهي من نوع لا ندروفير مكشوفة – فتحت له باب المقعد الأمامي وجلست خلفه عندها اتصلت بالقيادة وقلت لهم أنهم يجب أن يتحركوا وأخبرتهم بأنني أخذت "الطرد الكبير" فردوا علي: بهذه السرعة؟ فقلت نعم لقد تم كل شيء. فقد استغرقت العملية كلها ثمان دقائق فقط، وأثناء مرورنا أمام قيادة الدرك كان هناك مطر خفيف فنزلت علي قطرة من الماء لم ادر مصدرها، فخشيت أن يكون الرجل قد تأثر من الوضعية التي هو فيها فوضعت يدي على كتفه وقلت له: السيد الرئيس اطمئنوا فلن تجدوا سوى الخير أن شاء الله، فرد علي بكلام من الفرنسية متدافعا لم افهم منه سوى كلمة "الله". وقد تبعتني الوحدات العسكرية التابعة لي. وعندما وصلنا إلى الهندية العسكرية: فتحنا له مكتب قائد الهندسة العسكرية: الرائد "آتيي همات" الذي وجدناه في انتظارنا فقدمت للرئيس مقعدا وثيرا، فجلس عليه وبعد فترة وجيزة طلبتني القيادة، وقبل خروجي أخبرته بأنني ذاهب وانه إذا كانت لديه طلبات فليقلها لي، لأنه في غيابي قد لا تلبى مطالبه، فرد علي بالفرنسية: "أنني ضيف غير ثقيل!". وأتذكر أنني عندما وصلت إلى الهندسة العسكرية اتصلت ب" جدو" فوجدته قد وصل إلى منطقة "ازفال" فقلت له إن كل شيء قد انتهى" !
- المصدر موريتانيا المعاصرة

مقابلة مثيرة للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز مع مجلة "جين آفريك" يتحدث فيها عن اغلب القضايا المطروحة وبصراحة

الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية المسلحة- إلياس بوكراع لـ’’الخبر’’ الجزائرية : فرنسا تحاول إفشال جهود دول الساحل في حربها ضد القاعدة

الشاي سيد موائد رمضان في موريتانيا بعد أيام طويلة وحارة


تفاصيل القبض علي الرئيس المختار ولد داداه


كيف خططت حركة الكادحين لإعادة ولد الطايع للسلطة؟


الرئيس المختار ولد داداه يروي ليلة اعتقاله؟


 

الأوقية مقابل العملات الرئيسية

1 أورو الشراء: 330,53 البيع: 333,85 1 دولار الشراء: 274,21 البيع: 276,96

 

© جميع الحقوق محفوظة لموقع ريم ميديا rimmedia.net