بعد نجاحها في مساومة فرنسا ومالي
’’القاعدة’’ تضغط على برلسكوني للإفراج عن معتقليها بموريتانيا
1 آذار (مارس) 2010
بث تنظيم ’’القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي’’، أمس، رسالة صوتية للرهينة الإيطالي، سيرجيو سيكالا، يدعو فيها رئيس الحكومة، سيلفيو برلسكوني، إلى إنقاذ حياته. واتهم التنظيم، في بيان مرفق بالتسجيل، روما بعدم التعاطي مع شروط التنظيم ’’عكس ما تروج له للرأي العام’’. وهو يشترط، حسب مصادر، إطلاق سراح ناشطين من عناصره في سجون موريتانية.
ودفعت صفقة التبادل التي تمت بين حكومة مالي والتنظيم بضغط باريس لتحرير الرهينة الفرنسي بيار كامات، ’’القاعدة’’ إلى محاولة تكرار السيناريو مع الحكومة الإيطالية، وسابقا كان ربط التنظيم مصير سيرجيو بالرهينة الفرنسي بيار كامات، لكنه في الشريط الصوتي الجديد يضع شروطا أخرى قد لا تتم بالنظر إلى الموقف الموريتاني ’’المندد’’ بالصفقة التي أتمتها حكومة توماني توري قبل أسبوع.
وقال التنظيم إنه ’’على الرغم من مرور أكثـر من شهرين على اختطاف الإيطالي سيرجيو تشيكالا وزوجته الإيطالية الجنسية كابور باولكبا (من أصل بوركينابي)، ومع اقتراب انتهاء المهلة لحكومة برلسكوني، فإن هذه الأخيرة لم تحرك ساكنا لحد الآن ولم تبذل أي جهد يذكر للحفاظ على حياة مواطنها، في الوقت الذي تكذب على الرأي العام وتتبجح بأنها تبذل جهودها’’. وتابع: ’’نحن نكرر نداءنا لأهالي المختطفين وللرأي العام الإيطالي: إن أردتم سلامة الأسيرين فعليكم بالضغط على حكومتكم المعتدية ودعوتها للاستجابة’’.
وظهر في الرسالة التي تحمل عنوان ’’نداء من الرهينة الإيطالي إلى حكومة سيلفيو برلسكوني’’، رجل قُدّم على أنه سيرجيو تشيكالا في صورة ثابتة، وهو راكع ويحيط به ستة إرهابيين ملثمين ومسلحين. ومدة الرسالة دقيقة وخمس عشرة ثانية فقط، وظهر سيرجيو وقد غطى الشعر لحيته، عكس الصور الأولى التي بثت عقب اختطافه مباشرة، وأخفى التنظيم الموقع الذي جرى فيه تصوير الرهينة بعدما غطى المكان بقطعة قماش خلف الإرهابيين الستة.
المصدر : الحبر الجزائرية