الإفراج عن سيدتين من بين الرهائن الغربيين بموريتانيا
10 آذار (مارس) 2010
أبلغت الحكومة الأسبانية عائلات الرهائن الأسبان الثلاثة الذين خطفوا في موريتانيا نهاية نوفمبر الماضي، أن السيدة الأسبانية المختطفة آليثيا غاميث سيتم الإفراج عنها خلال ساعات ، إلى جانب الإيطالية من أصل بوركنابي فيلومن كابوري.
ووفقاً لصحيفة "الباييس" الأسبانية التي نقلت النبأ في طبعتها الرقمية فإن الحكومة الأسبانية تتوقع أن يتم الإفراج عن السيدتين خلال الساعات القادمة، فيما تتواصل المفاوضات من أجل تحرير بقية الرهائن وهم مواطنان أسبانيان وإيطالي واحد خطفوا جميعا في موريتانيا .
وذكرت نفس الصحيفة أن ماريا تيريسا فيرنانديث ديلابيغا نائبة رئيس الحكومة الأسبانية سافرت إلى برشلونه إلى جانب سورايا رودريغيث كاتبة الدولة للتعاون الدولي خصيصا من أجل إبلاغ عائلات المخطوفين بالأنباء الجديدة بعد أن أبلغ المركز الوطني للمعلومات "الاستخبارات الأسبانية" حكومة مدريد رسميا بالأمر .
ووفقا لما ورد بوكالة أنباء "الأخبار" المستقلة وعدت نائبة رئيس الحكومة الأسبانية عائلات المخطوفين بأن تواصل الحكومة الأسبانية جهودها بغية تحرير بقية الرهائن .
وذكرت "الباييس" أنه كان من المفترض أن يتم الإفراج عن السيدتين إلى جانب الرهينة الفرنسي ابيار كامات في 23 فبراير الماضي، بيد أن العملية تأخرت لأسباب لم تتضح بعد، أكثر من أسبوعين .
ومن المفترض أن تسافر سورايا رودريغيث كاتبة الدولة الأسبانية للتعاون الدولي لأجل اصصطحاب الرهينة الأسبانية لكن لم يتبين ما إن كانت ستسافر إلى باماكو أم إلى وغادوغو عاصمة بوركينافاسو لأجل المهمة .
وأبلغ تنظيم القاعدة أحد الوسطاء أنه يلزم لأجل تحرير بقية الرهائن الإفراج عن عدد غير محدد من المعتقلين المحسوبين على التنظيم في سجن نواكشوط ، فضلا عن فدية مالية.