الحزب الحاكم يعبئ مناصريه في الداخل للتصدي للإرهاب
10 آذار (مارس) 2010
بدأ حزب الاتحاد من أجل الجمهورية تعبئة مناصريه في الداخل للتصدي للمشاكل الأمنية التي تعيشها البلاد جراء نشاط الجماعات المتطرفة المرتبطة بتنظيم القاعدة.
واجتمع خلال نهاية الاسبوع الماضي مئات من أعيان ووجهاء وأطر المقاطعة (ممثلون عن 139 قرية إضافة إلى أطر ومنتخبين) لتعبئتهم حول المخاطر الأمنية وتعريفهم على الفرق بين الوشاية والتبليغ بالمعلومات التي تساعد في حماية الأمن.
وقد بدء ممثلو القرى في عقد اجتماعات على المستوى المحلي لتعبئة السكان اطلاعهم على الأرقام المجانية التي توفرها الشرطة والدرك لاستقبال بغرض تلقي المعلومات التي يحصل المواطنون والمرتبطة بقضايا الأمن.
يذكر أن الاجتماع جاء بمبادرة من ناشطين محليين في الحزب الحاكم، من بينهم الطيب ولد سيد ابات، الشيح السابق لولد ينج، محمد محمود ولد بوبكر، فاعل محلي، محمد المامي، عمدة، كمرا شيخو، الزين ولد الذهبي، ادومو ولد محمد الامين، كان هاديا، أمين عام سابق لوزارة التنمية الريفية.
وقد اعلنت مجموعات محلية في حزبي حاتم واتحاد قوى التقدم، إضافة الى مستقلين انضمامها للحزب الحاكم، من أبروها مرشح الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية لانتحابات الشيوخ الأخيرة، كان صيدو.