تباشر عناصر من حركة إيرا العمل على تكرار ما وقع منتصف العام 2016 من أحداث مؤسفة فيما بات يعرف بأحداث كزرة بوعماتو، والتي ادت لإصابة عدد من المواطنين وعناصر من الشرطة الوطنية بجروح متفاوتة الخطورة.
ويركز نشطاء إيراء نشاطهم على تأليب أسر تنتمي لشريحة لحراطين من اجل احتلال قطع ارضية في منطقة الصحراوي، بعضها مسور والبعض الاخر لم يسور بعد.
وحسب ما نقل بعض المقيمين بالمنطقة لريم ميديا فإن الشوارع لم تسلم من هذه العملية والتي ازدادت مع الحملة التي شنتها بلدية و مقاطعة لكصر ضد المنازل العشوائية التي تم تشييدها في الساحات والشوارع العمومية بالمنطقة.
وتثير هذه العملية من انفجار الوضع في حالة قررت السلطات العمومية وضع حد لهذه الظاهرة التي بدأت حركة ايرا ستغلالها منذ بعض الوقت لاثارة الشغب والنعرات بين مكونات الشعب الواحد.
ومن ما زاد في خطورة الوضع عدم استغلال بعض ملاك القطع الارضية لاراضيهم وتركها فريسة للاستخدام العشوائي بعد أن فرضت بلدية ومقاطعة لكصر نوعا من تنظيم المدينة.