السلطات تمهل الباعة 24 ساعة لإخلاء الشوارع وسط نواكشوط -- إحالة 5من المتهمين في قضايا "التبشير"و"الالحاد" الى السجن(أسماء) -- السجن شهرين وغرامة 500 الف على العريس المختفي بنواكشوط -- البنك الدولي يخصص 7 مليارات دولار لدول الساحل -- تعميم جديد للداخلية يحظر استلام طلبات الترخيص التي تحمل عنوانا قبليا -- لجنة الأهلة تحدد غدا الأربعاء فاتح شهر « رجب » -- وزارة النقل تؤكد فتح طريق الأمل عند الكلم 26 غرب بتلميت -- أبرز الملفات التي ستتطرق لها قمة دول الساحل الخمس -- اجتماع مجلس الوزراء -- ولد بوحبيني يردُ على خطاب بيرام في قمة جنيف (فيديو) --      

 

أبرز الملفات التي ستتطرق لها قمة دول الساحل الخمس

الثلاثاء 25-02-2020


تنطلق اليوم الثلاثاء قمة رؤساء دول مجموعة الساحل الإفريقي بالعاصمة نواكشوط لبحث مكافحة الإرهاب وتحديد المشاريع التنموية التي تعول عليها دول المجموعة لمكافحة الفقر والتطرف في المناطق الأكثر معاناة من العنف المسلح.

واكتمل، أمس الاثنين، وصول رؤساء الدول المجموعة إلى نواكشوط، المالي إبراهيم بوبكر كيتا، والبوركينابي كريستيان مارك كابوري، والنيجري محمد إيسوفو، والتشادي إدريس ديبي، إضافة إلى عدد من كبار المسؤولين الأوربيين والأفارقة المشاركين في القمة، ومن بينهم وزير الخارجية الفرنسي جان أيف لودريان، والمفوضة المكلفة بالشراكة الدولية في الاتحاد الأوروبي ييتا إيربلين، ومبعوث الاتحاد الأوروبي للقمة، أنخيل لاسادا.

ويخيم ملف الإرهاب على القمة السادسة لمجموعة الساحل. فرغم الخطط والاستراتيجيات التي وضعت طيلة السنوات الماضية، لا يزال شبح الإرهاب يحصد سنويا حياة مئات الجنود والمدنيين، خاصة في مالي وتشاد وبوركينافاسو.

وتعول مجموعة الخمس بالساحل على التنسيق بين أجهزتها لمواجهة التحديات الأمنية وتجنب مخاطر الفوضى التي تهدد بعض بلدانها، من خلال رفع القدرات الأمنية والدفاعية في مجال مكافحة الإرهاب، وتشديد المراقبة على المناطق الحدودية التي تعاني من العنف المسلح.

ويأتي انعقاد قمة نواكشوط بعد شهر ونيف من انعقاد قمة "بو" بفرنسا التي جمعت دول الساحل بفرنسا، وأعلنت خلالها هذه الأخيرة زيادة قواتها بالمنطقة وسعيها لنشر قوة خاصة بمنطقة الحدود الثلاثية بين مالي والنيجر وبوركينافاسو.

وفي هذا الصدد، قال وزير خارجية مالي، تيبيلي درامي، إن الدول الأوربية لم تفقد ثقتها في مالي أو في دول الساحل. وأشار إلى أن عشر دول أوروبية وافقت على المشاركة في فرقة عمليات خاصة لمرافقة الجيش المالي في القتال.

وأضاف أن القوة العسكرية التي أنشأتها مجموعة الساحل حققت بعض النتائج بمساعدة القوات الدولية المتواجدة في مالي، وأن هناك توجه جديد لتطوير عمل القوة المشتركة وتوسيع انتشارها في مناطق العنف بالساحل.

ومن المنتظر أن تتسلم موريتانيا رئاسة المجموعة لأول مرة في عهد الرئيس محمد ولد الغزواني الذي انتخب في يونيو الماضي، وتسعى موريتانيا، إلى مساعدة باقي دول الساحل التي تعاني من انتشار العنف المسلح على تحقيق الأمن والاستقرار، عن طريق تعزيز التعاون بين أجهزة الأمن والمخابرات وتحريك الوحدات العسكرية على الحدود.

وتأسست مجموعة دول الخمس في الساحل الأفريقي، في فبراير 2014، وأنشأت المجموعة عام 2017 قوة عسكرية خاصة بها تقوم بعمليات محدودة على الحدود بين بلدان المجموعة.

الوئام الوطني



 

أسعار البنك المركزي الموريتاني من 18-04-2019 إلى 22-04-2019

- 1 أورو الشراء: 41,03 البيع: 41,44

- 1 دولار الشراء: 36,45 البيع: 36,81

مقابلة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني مع صحيفة لموند الفرنسية

نص مقابلة الرئيس محمد ولد عبد العزيز مع صحيفة "لموند" الفرنسية

ارجوك نذيرو لا تفشل /محمد "شنوف" مالكيف (تدوبنة)


تداركا للأمل وتعقيبا على خطاب جنيف/احمد خطري - استشاري دولي في التمويل التشاركي


ثروة الأطلسي .. لقاء مع رئيس موريتانيا


زيارة إعادة تأسيس/ عبد الله ولد اسحاق ولد الشيخ سيديَّ


 

Flash Video - 7 ميغابايت